تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الحجرات /الابتان: 13، 14 خزيمة شب كنانة قبيلة قريش عمارة بكسر العين قصي بطن هاشم فخذ العباس فصيلة (لتمارقوا) حذف منه إحدى التاءين ليعرف بعضكم بعضا لا لتفاخروا بعلو النسب، وإتما الفخر بالتقوى { إذ اترمكر عند الله انقلكم ان لقه عط) بكم ي) ببواطنكم قالت الأقراب) نفر من بني أسد ( ما منا) صدقنا بقلوينا { قل لهم ( لم تويثوا وللكن قولوا أنلمنا انقدنا ظاهرا ( ولتا) قوله: (يكسر العين) هذا على القليل، والأفصح فتحها كما في القاموس نفيها لغتان اله قوله: (ماشم قخذ) في العصباح: التغد بالكسر وبالسكون للتخقيف والعرق دون البطن ونوق الفصيلة وهر مذكر لأنه بمعنى النفر، والفخذ بالكسر أيضا وبالسكون اللتخقيف من الأعضاء مانثة، والجع فيها افخاذ اه قوله: (لعرف بعضكم بعضا) اي فتصلوا أرحامكم وتنسبوا لا بائكم ادكرخي قوله: (تفر من بني اسد) قدموا على رسول الله في سنة مجدية فاظهرواله الإسلام ولم يكونوا مؤمنين في السر، وأفسدوا طرق المدية بالمدرات، وأغلو أسمارها، وكانوا يغدون ويروحون إلى رسول الله في ويقولون: أتتك العرب بأنفسها على ظهور رواحلها، ونحن قد جثناك بالأطفال والعيال والذراري، ولم نقاتلك كما قاتلك بنر فلان وبنو وفلان يمنون عاى رسول الله ويريون العدتة، ويقولون: اعطنا فانزل الله هذه الآية اهخازن قوله: (صدفنا بقلوبنا) أشار به الى جواب ما يقال أن الايمان والإسلام بمعنى واحد، والله مبحانه وتعالى يقول: (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) وايضاحه: أن المتفي هنا الإيمان بالقلب والمشبت الانقياد ظاهرا، فهما في اللغة متغايران بهذا الاعتبار، كما أنهما في الشرع مختلفان مفهوما متحدان ما صدقا، إذ الايمان هو التصديق بالقلب بشرط التلفظ بالشهادتين والإسلام بالمكس والظاهر أن النظم من الاحتباك حذف من الأول ما يقابل الثاني، ومن الثاني ما يقابل الأول، والأصل قل لم تؤمنوا فلا تقولوا آمنا ولكن اسلمتم فقولوا أسلمنا وهذا من اختصارات القرآن اهكرخي وفي الخازن: واعلم أن الإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة، فمن الإسلام ما هو طاعة على العقيقة باللسان والأبدان والجتان لقوله عز وجل لابراهيم عليه الصلاة والسلام (قال أسلمت لرب العالمين (البقرة: 131) ومنه ما هو انقياد باللسان دون القلب وذلك قوله: (ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلويكم) وقيل: الإيمان هو التصديق بالقلب مع الثقة وطمأنيتة النفس علبه، والإملام هو الدخول في السلم، والخروج من أن يكون حربا للمسلمين مع اظهار الشهادتين، فان قلت: المؤمن والملم واحد عند أمل السنة، فكيف يفهم ذلك مع هذا القول؟ قلت: بين الخاص والعام فرق، فالإيمان لا يحصل إلا بالقلب، والانقياد تد يحصل بالقلب وقد يصل باللسان، فالاسلام أعم والايمان أخص، لكن العام في صورة الخاص متحد مع الخاص لا يكون أمرا غيره، فالعام والخام مختلفان في العموم والخصوص متحدان في الوجود، فكذلك المؤمن والمسلم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة