============================================================
19 ورة الحجرات (الايات: 10- 17 نجهادهم يظهر صدق إيمانهم (أولنيك هم الشيفررب() في إيمانهم لا من تالوا آمنا ولم يوجد منهم غير الإسلام ( تذ) لهم (أتلموبت الله پركم) مضعف علم بمعنى شعر أي اتشعرونه بما أنتم عليه في قولكم آمنا ( وأله يعلم ما ني التمنوات وما نى الآرن والله يكل ثن وعليه ل يشثون علة آن أسكشرآ) من غير قتال بخلاف غيرهم ممن اسلم بعد قتاله متهم ( قل لا تمنوا اشل منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل ان في الموضعين بل اقه يمن صيݣز أن هدشر قوله: (نجهادهم يظهر صدق ليمانهم) يوخد منه جواب سؤال، وهو آن العمل ليس من الايمان، فكيف ذكر أنه منه في هذه الآية؟ وايضاحه أن المراد منها الايمان الكامل أي: إنما المؤمنون إيمانا كاملا كما في قوله: (انما يخشى الله من عباده العلماء) [فاطر: 28] وقوله : "المسلم من سلم التاس من يده ولسانهه اهكرخي قوله: { اوليك هم الصادقون) فيه إشارة إلى أنه تمريض بكلب الأعراب في ادعالهم الإيمان، وأنه يفيد الحصر أي: هم الصادقون لا عؤلاء، وايمانهم إيمان صق انتهى شهاب.
وني الخازن: فلما نزلت هاتان الآيتان أتت الأعراب رسول الله يحلفون أنهم مؤمنون صادقون وعرف الله منهم غير ذلك، فأنزل الله: (قل اتعلمون الله بدينكم) الآية قوله: (ولم بوجد منهم غبر الإسلام) أي: الاستسلام قوله: (بنى شمر) وهو بهذا المعنى يتعدى لواحد فقط وبواسطة الضعيف كما هنا يتعدى لاثنين، أولهما ينفسه، والثاني بحرف الجر اه يختا وهذا پرجع في المعنى الى قولهم علم بمعنى عرف يصب مفمولا واحدا، فمعتى شمر عرف وتشعرون تعرقون . قوله: (أي اتشعرونه) اي: اتعلمونه اي: اتخبرونه بقولكم أمتآاهبيضاوي قوله: (والله يعلم ما في السموات) الخ الواو للحال: قول: يمنون عليك) الخ المن تعداد النعم على المنعم عليه وهو مذموم من الخلق ممدوح من الله تعالى كما قال: بل الله يمن عليكم الخ اشيتا.
وعبارة البيضاوي: يمنون عليك أن أسلموا يعدون إسلامهم عليك منة وهي النعمة التي لا يستتيب موليها فمن بذلها إليه من المن بمعنى القطع، لأن المقصود بها قطع حاجة، انتهن قوله: (من فير قتال) أي: من غير قتالهم للتبي والمسلمين حيث قالوا: قد جثناك يا رسول الله بالأطفال والعيال والذراري ولم نقاتلك كما تاتلك بنو فلان، فأعطنا اه: قوله: (ويقدر) آي: الخافض الذي هو الباء فهو مقدر منا في ثلاثة مواضع، وقوله: ني الموضعين هما أن أسلموا وأن هداكم، فإن حذقه يكثر ويطرد مع أن وأن، وقال أبو حيان؛ أن أسلموا في موضع المفعول ولهذا عدى إليه في قوله : قل لا تمنوا علي اسلامكم اهكرخي قوله: أن هداكم للايمان) أي: على حسب زعمكم، فكأنه يقول: إذا سلم لكم أنكم آمنتم