تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الحبرات (الايتان: 12، 13 في الافتياب بأن تتويوا به ( ان لفه تواك) قابل توية التايبين ) بهم الناش انا ل تن يگر رأنق) آدم وحواء ( وا شتوع) جمع شعب بفتح الشين، هو أعلى طيقات النسب (وتال) هي دون الشعوب وبعدها العمائر ثم البطون ثم الأفخاذ ثم الفصائل آخرها مثاله قوله: (قل ثوية التاتين) يشير به الى ان السبالغة في تواب اللدلالة على كثرة من يتوب عليه من عباده، أو لأنه ما من ذنب يقترفه إلا كان معفوا عنه بالتوبة، أو لأنه لما بولغ في قبول التوية نزل صاحبها منزلة من لم بدنب قط لسعة كرمه، واعلم آنه تعالى ختم الايتين بذكر التوية، وقال: ومن لم يتب فأوليك هم الظالمون، وقال ههنا : إن الله تواب رحيم، لكن لما كان الابتداء في الآية الأولى بالنهي في قوله: (لا بسخر قوم من توم) حكى النفي الذي هو قريب من النهي، وقي الثانية لما كان الابتداء بالأمر قي قوله: (اجتبوا كثيرا من الظن) ذكر الاثبات الذي هو قريب من الأمر تامل اهكرخي: قوله: (با ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانشى) نزلت هذه الآية ني أبي هند ذكره أبر هاود قي المراسيل عن الزهري رضي الله عنه قال: أمر رسول اله بني بياضة أن يزوجوا أبا هند امرأة منهم، فقالوا لرسول الله : نزوج يناتنا مواليتا، قانزل الله عز وجل: ( يا ايها التاس إنا خلقناكم من ذكر وأتثى وجعلناكم شموبا) الاية. قال الزهري: نزلت في أبي هند خاصة، وقيل: إنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، وقوله: في الرجل الدي لم يفح له ابن فلانة، فقال: امن الذاكر فلانة ؟ قال ثابت: أنا يا رسول الله، فقال النبي: "انظر لي وجوه القوم" فنظر، فقال له النبي: "ما رأيت 17 قال ثابت : رأيت أبيض وأسود وأحمر، فقال النبي الا تفضلهم إلا بالتقوى" فنزلت في ثابت هذه الآية، ونزل في الرجل الدي يفسح له : (يا أيها الذين امنوا إذا قيل لكم تفوا في المجال) ( المجادلة: 11) الاية. قال ابن عاس: لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله بلالا حتى علا على ظهر الكحبة فأذن، فقال عتاب بن أسيد بن أبي العيص: الحمد لله الذي قبض ابي حتى لا يرى هذا اليوم، وقال الحرث بن هشام: ما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا، وقال سهل بن عمر: وان يرد الله شييأ يفيره، وقال أبو سفيان : أنا لا أقول شيئا أخاف أن يحبره به رب الأرض والسموات، فاتى جبريل الني واحبره بما قالوا، فدعاهم وسالهم عما قالوا فأقرواء فانزل الله هذه الاية زجرا لهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقراء، وآن المدار على التقوى لأن الجميع من ادم وحواء وانسا الفضل بالعقوى اهقرطبي قوله: (هو أعلى طبقات الب) عبارة القرطبي: الشعوب رؤوس القائل، انتهت، قوله: (وبعدها العمائر الخ) اي: نهذه ست هراتب، وزاد بعضهم سابعة . وعبارة الخطيب : وطبقات النسب سيع الشعب والقبيلة والممارة والبطن والغخذ والفصيلة بوزن قبيلة والعشيرة، وكل واحدة تدخل فيما قبلها، فالقبائل تحت الشعوب، والعمارة تحت القباثل، والبعطون تحت العساتر) والأفخاذ تحت البطون، والغصاثل تحت الأفخاد، والعشاثر تحت الفضائل، فخزيمة شعب، وكناتة قبيلة، وقريش عمارة، وقصى بطن، وعبد مناف ذخذه وبنو هاشم فصلة، والمباس عشيرة، ولبس بعد الشيرة حي بوصف وسي الشب شبألتنمب القبائل منه، انتهت.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة