============================================================
ودة الحجرات (الاية: 12 بأكذ لمم ابيه ميتا) بالتخفيف والتشديد، أي لا يحسن به لا (تكرقشره) اي فاغتيابه في حياته كاكل لحمه بعد مماته، وقد عرض عليكم الثاتي فكر هتموه فاكر هوا الأول ( وأنقواالقة) اي عقابه غاية الكرامة، وتمثيل الاغتياب باكل لحم الإنان، وجمل الماكول أخا وما وتعقب ذلك بقوله : نكرهتموه تقريرا وتحقيقا لذلك والمعنى إن صح ذلك أو عرض عليكم هذا فقد كرمشوه ولا يمكنكم انكار كراهته اهبيضاوي وعبارة القرطبي: أيحب أحدكم ان ياكل لحم أخيه ميتا مثل الله الغيبة باكل الميتة، لأن الميت لا يعلم باكل لحمه كما أن الحي لا يعلم بغية من اغتابه، وقال ابن عباس: إنسا ضرب الله هذا المثل للغيبة لأن اكل لحم الميت حرام في الدين رقيح في التفوس، وقال قتادة: كما يمتنع أحدكم من أن يأكل لحم أخيه كذلك يجب أن يمتنع من غيته حيا، واستممل اكل اللحم مكان الغيية، لأن عادة العرب بذلك جارية، وقال النبي: دما صام من ظل ياكل لحوم الناسء فشبه الوقيعة في الناس بأكل لحومهم، نمن نقص مسلما أو تلم عرضه فهو كاكل لحمه حيا، ومن اغتابه فهو كاكل لحمه ميتآاه قوله: (بالتغقف والتشديد) سبعيتان. قوله: (لا بحس بع) تفير لميتأ، فالمراد بالميت من لا يح لأتنه في غيبته كالميت من حيث عدم إحساسه بما يقال فيه، وقوله: به أي ياكل لحمه وقوله: لا أشار به إلى أن الاستفهام إنكارى أي : لا يحب اكل لحم أخيه ولا يرض به اهشخينا.
قول فكرمشوه) الضمير عاند على الاكل المفهوم من يأكل بدليل قوله : بعد، وقد عرض عليكم الثاني فكرمتوه، وعبارة السسمين: فكرهتموه قال الفراء: تقديره فكرهتوه فلا تفعلوه، وقال ابو البقاء: المعطوف عليه معذوف تقديره وعرض عليكم ذلك فكرشوه، والمنى پمرض عليكم شكرهونه، وقيل: إن صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه، فقيل: هو خبر بمعنى الأمر كقوله: اتفى الله امرو خيرا يثاب عليه الل قوله: (أي قاهتيابه في حباته الخ) أشار بهذا التقدير إلى الكلام من قبيل التمثيل اي التشبيه أي أنه من باب الاستعارة التمثيلية اله شيختا.
وعبارة الخطيب : وفي هذا التشبيه إشارة إلى آن عرض الإنان كدمه ولحمه، لأن الإنسان يتالم قلبه من قرض العرض كما يتألم جمسمه من قطع اللحمء وهذا من باب القياس الظاهر، لأن عرض الإنسان أشرف من لحمه ودمه، فإذا لم يحسن من العاقل آكل لحوم الإنسان لم يحسن منه قرض عرضهم بالطريق الأولى لأن ذلك اشد المآء وقوله: لحم أخيه آكد في المنع، لأن العدو يحمله الغضب على مضغ لحم عدوه، وفي قوله ميتا إشارة الى دفع واهم وهو أن يقال الشتم في الوجه يؤلم فيحرم وأما الاغتياب فلا اطلاع عليه فلا يؤلم، فيقال: اكل لحم الأخر وهو ميت أيضا لا يؤلم، ومع هذا هو في غاية القبح لما أنه لو اطلع لتألم، فإن الميت لو حس باكل لحمه لالمه وقيه معنى لطيف، وهو أن الاغتياب كاكل لحم الادمي ميتا ولا يحل اكله إلا للمضطر بقدر الحاجة، والمضطر إذا وجد لحم الشاة الميتة أو لحم الآدمي لم يأكل لحم الأدمي، فكذلك المغتاب إن وحد لحاجته معدلا غير الغيبة فلا يباح له الاغتباب، انتهت