تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

248 ورة الحجرات الاية: 12 بالبحث عنها ( ولا يتتب تشكم يتخأ) لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه (أيجث استكر آن بالجيم هو البحث ومنه قيل رجل جاسوس اذا كان يبحث عن الأمور، وبالحاء ما أدركه الإنسان حض حواسه، وقول ثالث في الفرق انه بالحاء تطلبه لنفسه، وبالجيم آن يكون رسولا لغيره قاله ثعلب، والأول أعرف يقال: تجست الأخبار وتجستها آي: تفحصت عنها، ومته الجاسوس، ومعنى الآية: خذوا ما ظهر ولا تتبعوا عورات المسلمين أي : لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه حتى يطلع عليه بعد آن ستره انله، وفي كتاب آبي داود عن معاوية قال: سمعت رسول الله يقول: "إنك آن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت أن تفدهم ققال آبو الدرداء كلمة عها معاوية من رسول فنفعه الله بها وعن المقداد بن معد يكرب، وعن أبي أمامة، عن النبي قال : "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في التاس أفسدهم" اهقرطبي قوله: (لا تتبعوا هورات الملمين) في الحديث: ولا تتبعوا عورات المسلمين، فان من يتبع وراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو نى جوف بيته ه اه بيضاوي قوله: (ولا يغتب بعضكم بعضا) نهى عز وجل عن الغيبة وهي آن تذكر الرجل بما قيه، فإن ذكرته بما ليس فيه فهو البهتان. ثبت معناه في صحيح مسلم عن أبى هريرة آن رسول الله تال: "أتدرون ما الغيبة"4 تالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكرهه قال: أقرأيت إن كان في أخي ما أقول، فقال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن قيه لقد بهتهه يقال : اغتابه اغتيابا إذا وقع فيه والاسم الغيبة وهي ذكر العيب بظهر الغيب . قال الحسن : الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالي: القيبة والافك والبهتان . فأما الغيبة فهي أن تقول في أخيك ما هو نيه، وأما الإنك فهو آن تقول فيه ما بلغك عنه، وأما البهتان فهو أن تقول ما ليس فيه، ولا خلاف أن الغيبة من الكبائر، وإن من أغتاب أحدا فليتب إلى الله عز وجل وهل يستحل المفتاب؟ فيه خلاف، فقالت فرقة: لي عليه استحلاله وإشا مي خطيثة بينه وبين ربه واحمتجت بأته لم يأخذ من ماله ولا أصاب من بدنه ما ينقصه، فليسن ذلك مظلمة يستحلها منه وإنما المظلمة ما يكون في المال والبدن . وقالت فرقة : هي مظلمة وكفارتها الاستغفار اصاحبها الذي اغتابه، واحتجت يحديث يروى عن الحسن قال: "كفارة الغيبة آن تستغفر لمن اغتبته وقالت فرقة : هي مظلمة وعليه الاستحلال متها، واحتجت بقول النبى : امن كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فليتحلله منها من قبل آن ياتي يوم ليس فيه هناك دينار ولا درهم يؤخذ من حستاته، فان لم يكن له حسنات احذ من سيثات صاحبه فزيد على سيثاتهه خرجه البخاري من حديث ابي مريرة وغير ذلك من الأحاديث، ولي من هذا الباب غيبة القامق المعلان به المتجاهر، فان قي الخبر: من القى جلباب الحياء فلا غيبة له، وقال: "اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس" فالغية اذا في المرء الذي يستر نفسه. وروى عن الحسن أنه قال : ثلاثة ليس لهم حرمة صاحب الهوى والفاست السمان والإمام الجائر اه قرطبي قوله: ( أيحب أحدكم أن ياكل لحم اخيه ميتا) تمثيل لما يناله المغتاب من عرض المفتاب على الحش وجه مع مبالغات الاستفهام المقرر، وإستاد الفعل الى احد للتعميم، وتعليق المحبة بسا هو في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة