تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة الحرات/ الأية: 12 وهو كثير، كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو ما يظهر منهم (ولا تمتثوا حذف منه إحدى التامين، لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم أنواهكما . قالا: والله يا رسول الله ما تناولثا يومنا هذا لحما. قال : ظلمتما باكل لحم سلمان وأسامة، فأنزل الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا اجتشبوا كثيوا من الظن) يعني أن يظن بأهل الخير سوء آ، فنهي الله المومن ان يظن باخيه المومن شرا، وقيل : هو أن ييمع من أخيه المسلم كلاما لا يريد به سوها، أو يدخل مدخلا لا يريد به سوءا فيراه أخوه فيظن به موهأ، لان بعض الفعل قد يكون في الصورة قبيحا وفي نفس الأمر لا يكون كذلك لجواز أن يكون فاعله ساهيا ويكون الرائي مخطا، فأما أهل السوء والفق الستجاهرون بذلك فلتا أن نظن فيهم مثل الذي يظهر منهم اهخازن وفي القرطبي: قال علماؤنا: الظن ني الآية هو التهمة ومحل التحذير، والشهي إنما هو تهمة لا يب لها يوجبها كمن بتهم بالفاحشة أو بشرب الخمر ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك، ودليل كون الظن بمعش التهمة قوله بعدهذا: ولا تجرا رذلك أنه قد يقع له خاطر التهمة ابتداه، نيريد آن يتجس حبر ذلك ويبحث عته ويتبصر ويسمع ليتحقق ما وقع له من تلك التهمة، لنهن النبي عن ذلك، وان شتت قلت: والذي بميز الظنون التي يجب اجتتابها عما سواما أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيح وب ظاهر كان حراما واجب الاجتتاب، وذلك اذا كان المظتون به ممن شوهد مته الستر والصلاح، وأونست منه الأمانة في الظاهر، فظن الفساد به والخيانة محرم بخلاف من أشهرء الناس بتعاطى الريبة والتجاهر الخباتت، وعن النبى حرم من المسلم دمه وعرضه، وأن يظن به غلن السوء. ومن الحن كتا في زمن الظن فيه بالناس حرام، وأنت اليوم أعمل واسكت وظن بالناس ماشتت اه توله أيضا:(اجتنيوا كثيرا من الظن) اتهام الكثير لايجاب الاحتياط والتامل في كل ظن حتى يعلم أنه من أي قبيل، فإن من الظن ما يجب اتياعه كالظن فيما لا قاطع فيه من العمليات وحن الظن بالله تعالى، ومنه ما يحرم كالظن في الآلهيات والنوات وحيث يخالفه قاملع وظن السوء بالمؤمنين ومنه ما يباح كالظن في الأمور المعاشية اهأبو السعود.

وفي الخازن : قال سغيان الثوري: الظن ظنان، أحدهما إثم وهو أن يظن ويتكلم به والآخر ليس باثم وهو آن يظن ولا يتكلم، وقيل: الظن أنواع، فمنه : واجب ومأمور به وهو الظن الحسن بالله عز وجل، ومنه متدوب اليه وهو الظن الحن بالاغ المسلم الظاهر العدالة، ومته حرام مسظور وهو سو الظن بالله عز وجل وسوء الظن بالاخ المسلم ال قوله: (وهو) أي: بعض الظن كثير، وتوله : وهم اي : أهل الخير كثير، وقوله: بخلاف الفساق منهم أي المؤمنين، وقوله: في نحو ما بظهر منهم أي : في نحو المعاصي التى تظهر منهم بآن يتجاهروا ها ونو السعاصى كثارم المروءات اهشيختا.

قوله اولا تجسسوا قرا أبو رجاءه والحسن باختلاف، وفيرهما ولا تجسسوا بالحاء، واختلف هل هما بمعنى واحد او بممنين، فقال الاخفش: ليس تبعد إحداهما من الأخرى، لأن التجس البحث هايكم عنك، والتحس بالحاء طلب الاخبار والبحث عنها، وقيل: إن التصس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة