تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحجرات (الايتان: 11، 12 141 يدغ بعضكم بعضا بلقب يكرهه، ومنه يا فاسق يا كافر (بنس الآشم) اي المذكور من السخرية واللمز والتنايز( التشوق تقد ألا يكن) بدل من الاسم، لإفادة أنه فسق لتكرره عادة { ومن لم يلب) من ذلك لأولك م اللد ( الي الوا لتبوا كيان اللنه اك بتض الثلن إثلم اي موثم الأول كما صنع غيره أن يقول أو لا يعب بعضكم بعضا يعني: والمؤمنون كشخص واحد، نمن عاب هيرء كأنه عاب نفسه فصح قوله: ولا تلمزرا أنفكم على كل من التفسيرين اهشيخنا.

قول: (ولا تنايزوا بالألقاب) النبز بفتح الباء اللقب مطلقا اي: حستا او قبيحا، وخص في العرف بالقبيح وسكون الباء مصدر نزه بمش لقبه اهزاده.

وعبارة الشهاب: والنبز والنزرب في الأصل اللقب، ثم خصه العرف يالتغليب بما يكرهه الشخص وهو المنهي عنه، قليس ذكر الالقاب معه مستدركا كما يتوهم، انتهت.

وفي السمين: التتابز تفاعل من الشبز وهو التداعي باللقب، والنزب مقلوب منه لقلة هذا وكثرة ذاك، بقال: تتابزوا وتنازبوا اذادعا بعضهم بعضا بلقب سوء اه تول بنس الاسم) ليس المراد بالاسم هتا ما يقابل اللقب والكنية ولا ما يقابل الفعل والحرف، بل المراد به الذكر المرتفع لأنه من السمو اه كرخي اي: لأن هذه الأمور الثلاثة ذكر معايب، وعبارة البيضاوي : أي بنس الذكر المرتفع للمؤمنين أن يذكروا بالفسق بعد دخولهم فن الأيمان واستهتارهم به، والمراد به إما تهجين نسبة الكفر والتسوق إلى المؤمنين، أو الدلالة على أن التنابز فسق والجمع بينه وبين الإيمان مستقبح، انتهت.

قوله: (بدل من الاسم) وعلى هذا فالمخصوص بالذم محذوف تقديره: هو ولو أعربه مخصوصا بالذم لكان احسن اشنا.

قوله: (لافاده أنه) اي: ما ذكر من السخرية الخ فسق، وقوله: أنكروه هادة يعني أنه وان كان المذكور صغيرة لا يفسق بها لكنه في العادة يتكرر فيصير كبيرة مفسقة اهكرخي توله: (يا أيها الدين آمنوا اجتتبوا كثيرا من الظن) قيل : نزلت في رجلين اغتابا رفيقهما، وذلك ان رسول الله كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج الى رجلين موسرين يخدمهما ويتقدمهما إلى المنزل فيهىء لهما ما يصلحهما من الطعام أو الشراب، فضم سلمان الى رجلين في بعض أسفاره، فتقدم سلمان إلى المتزل فغلبته عيناه، فنام ولم يهىء لهما شيتأ فلما قدما تالا له: ما صنعت شيعا7 قال: لا غلبتتي عيناي. قالا له: انطلق الى رسول الله قاطلب لنا منه طعاما، فجاء سلمان إلن رسول الله وساله طعامآ، فقال رسول الله ت: "انطلق الى أسامة بن زيد وقل كه إن كان عنده فضل طعام وادام فليسطك"، وكان أسامة خازن طعام رسول الله ت وعلى رحله فأتاه، فقال: ما عندي شيء فرجع سلمان اليهما نأخبرهما ققالا: كان عند اسامة ولكن بخل، فبعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة قلم يبد عدهم شيتأ، للسا رجع قالوا لو بعثتاك الى بتر سمحة لغار ماؤها، ثم انطلقا يتجصسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رمول الله ، فلما جاءا إلى رسول الله قال لهما "مالي أرى خضرة اللحم لي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة