============================================================
سورة الحبرات (الأية: 11 4 يكن ميايتهن ولا تلمزوا انفسكر) لا تعيبوا فتعابوا، اي لا يعب بعضكم بعضا ( ولا لنابنوا بالا لقي) لا الأعم الشامل للتاء أي على ميل التبع، لأن قوم كل نبي رجال ونساء وسموا بذلك لأنهم قوامون على النساء بالأمور التي ليس للشاء أن يقمن بها، ولهذا عبر عن الإناث بما هو مشتق من النسوة يفتح النون وهي ترك العمل، وفي كلام الشيخ المصنف إشارة إلى تنكير القوم للتبعيض، وأن الممعنى على الإفراد وإن جاء النظم على الجمع، لأن السخرية تقع في الجامع، أي : أنه من نسبة فعل البعض إلى الجميع لرضاهم به في الأغلب ولوجوده نيما بينهم اهكرخي وقوله: منكم قيد به قوم المرفوع وتركه في المجرور وغيره ذكر هذا القيد في كل منهما وكذا يقال في قوله: ولا نساء.
قول: (هى أن يكونوا4 الخ عسى باسها استثناف لبيان العلة المرجبة للنهي ولا خبر لها لاغناء الاسم عنه اهبيضاري وقوله: باسمها الأولى بناعلها لأنها تامة تأمل . قوله : ( ولا نساء من نساء) روي عن أنس أن هذه الآية نولت في نساء رسول الله عيرن أم سلمة بالقصر، وعن ابن عباس: أنها نزلت في صفية بنت حيي قال لها بعض ناء النى: يهودية بنت يهودي، وعن آنس بلغ صفية آن حفصة فالت بنت بهودي فبكت، فدخل عليها النبي وهي تبكي فقال : لاما يبكيك ؟" قالت : ثالت لي حفصة إني بنت بهودي، فقال النبي: "إنك لابنة نبي وعمك نبي وإنك لتحت نبي ففيم تفتخر عليك؟" ثم قال : "اتقي الله يا حفصةه اخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب اهخازن قول: (ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب) هن ابي جبيرة بن الضحاك وهو أخو ثابت بن الضحاك الأنصاري قال : فينا نزلت هذه الآية بني سلمة قدم علينا رسول الله وليس منا رجمل إلاله اسمان أو ثلاثة، فجعل رسول الله يقول: ديا فلان"، نيقولون: مه يا رسول الله إنه يغضب من هذا الاسم، فانزل الله هذه الآية: (ولا تنابزوا بالالقاب بث الاسم القسوق بعد الايمان) أخرجه أبو داود والترمذي قال : كان الرجل منا يكون الاسمان والثلاثة فيدعى بيعضها نعسن أن يكرهه قال: فنزلت هذه الآية: ولا تنابزوا بالالقاب) قال الترمذي حديث حسن، وقال ابن عباس: التنابز بالألقاب أن يكون الرجل عمل الثات ثم تاب منها فتهى أن يمير بما مسلف من عمله، وقيل: هو قول الرجل للرجل يا فاسق يا منافق يا كافر، وقيل: كان الرجل اليهودي والنصراني يسلم فيقال له بعد إسلامه يا يهودي يا نصراني فنهرا من ذلك، وقيل: هو أن تقول لأخيك يا كلب يا حمار يا خنزير. قال العلماء: المراد بهذه الالقاب ما يكره المنادي، فأما الالقاب التي صارت كالأعلام لأصحابها ك الأعمش والأعرج وما آشبه ذلك فلا بأس بها إذالم يكرهها المدعو بها، وأما الالقاب التي تكسب حمدا ومدحا وتكون حقا وصدقا فلا تكره كما قيل لأبي بكر عتيق، ولعمر الفاروق، ولعثمان ذو النورين، ولعلي أبو تراب، ولخالد سيف اله ونحو ذلك اهخحازن قوله: (لا تعيبوا قتمابوا) أشار إلى توجيه قول أنفكم أي : فإن الإنسان إذا عاب غيره عابه ذلك الغير، فقد عاب الشخص نفسه بوامطة، وقوله: أي لا يعب بعضكم بعضا أشار به الى تفسير آخر نكان