============================================================
سورة الحرات الاية: 11 وقد تيم حين سخروا من فقراء المسلمين، كعمار وصهيب، والسخرية الازدراء والاحتقار (ق3) اي رجال منكم ( ين قرم عسه أن يكو لوا خيرا قنهم) عند الله ( رلا دسله) منكم ( ين ذستاه عسهان والسخري بالكسر اسم منه والسخري بالضم لغة فيه، والسخرة وزان غرفة ما سخرته من خادم أو دابة بلا اجر ولا ثمن، والخري بالضم بممناه، وسخرته في العمل بالسقيل استعملته مجانا وسخر الله الإبل ذللها وسهلها ونيه أيضا: لمزه لمزا من باب ضرب عابه، وقرا به السبمة ومن ياب قتل لغة وأصله الإشارة بالسين ونحوها اف وفيه أيضأ: نبزه نبزأ من باب ضرب لقبه، والنبز اللقب تسمية بالمصدر وتنابزوانبز بعضهم بعضا قوله: (نزلت في وقد تسيم الخ) عبارة القرطبي: احتلف في سيب نزولها، فقال ابن عباس: نزلت في ثابت بن قين بن شماس كان في أذته وقر، فاذا مبقوه الى مجلس النبي أوسعوا له إذا أتى حت يجلس الى جنه ليمع ما يقول، فأقبل ذات يوم وقد فاتته من صلاة الفجر ركعة مع النبي، فلما انصرف الشى اخد اصحابه مجالسهم منه، نصف كل رجل بجلسه وغضوا عنه فلا يكاد يوسع أحد لأحد حتى يظل الرجل لا يجد مجلسا فيظل قائما، فلسا انصرف ثابت من الصلاة تخطى رقاب التاس وهر يقول تفسحوا تفسحوا، ففسحوا له حتى انتهى الى النبى وبينه وبينه رجل، فقال له : تقسح، فقال الرجل: قد وجدت مجلا فاجل قيه، فجاس ثابت بن قي من خلفه مغضبا ثم قال: من هذا؟ قالوا: فلان، ققال ثابت: ابن فلانة يعيره بها يمني آما له في الجاملية فاستحيا الرجل، قتزلت. وقال الضحاك: نزلت في وتد تميم الذين تقدم ذكرهم في أول السورة استهزؤوا بفقراء الصحابة مثل عمار، وخباب، وابن فهيرة، وبلال، وصهيب، ومالم مولى ابى حذيفة وغيرهم لما رأوا من رثاثة حالهم، فتزلت في الذين امنوا منهم، وقال مجاهده سخرية الغتي من الفقير، وقال ابن زيد لا يسخر من ستر الله عليه ذنويه بمن كشفه الله، فلعل إظهار ذنوبه في الدنيا خير له في الاخرة، وقيل: يزلت في عكرمة بن أبي جهل حين قدم المدية مسلما، وكان المسلمون إذا رأوه قالوا ابن فرعون هده الأمة، فشكا ذلك إلى رسول الله فنزلت . وبالجملة فيتبغي ان لا يجترىء أحد على الاستهراء بأحد يعيبه إذا رآه رث الحال او ذا عاهة في بدنه أو فير لبيق في حديثه، فلعله أخلص ضميرا وأنقى قلبا ممن هو على ضد صفته فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله والاستهزاء بمن عظمه الله، ولقد بلغ باللف افراط توقيرهم وتصونهم من ذلك آن قال عمرو بن شرحبيل: لو رأيت رجلا يرضع عنزا فضحكت مته خشيت أن أصنع مثل الذي صنع، وعن عبد الله بن مسعود : البلاء موكل بالقول لو سخوت من كلب حشيت أن أحول كلبا الل قوله: (والاحتقار) عطف تفسير. قوله: (أي رجال منكم) اشار به إلى أن القوم اسم جمع بمعنى الرجال خاصة واحده في المعنى رجل، وقيل: جمع لا واحد له من لفظه، وهذا ما اتتصر عليه اللغويون والنحاة، ويدل لذلك المقابلة بقوله: ولا نساء من نساء، وآما ما جاء من قوم توح ونحوه، فالمراد