============================================================
243 سورة الحجرات (الابات: 11-4 تقنء) نرجع لو إلك أتر الله) الحق ( فان فاتت فأسلثوا بينهتا بالعدل ) بالإنصاف ( وأقيطوا) اعدلوا ان الله يحث التقسطدب ( إتا التومثون إخرە) في الدين ( قاصل شرا بين أخوي ) اذا تنازعا وقرىء إخوتكم بالفوقانية ( واتقوا الله لملكر ترحمون) ( كمايما الزين ء امثوا لا يشفرح الآية، نزلت لمي بينهما بالعدل، أي الذي بحملهما على الانصاف والرضا بحكم الله، واقسطوا أي اعدلوا إن الله يحب المقسطين اي العادلين اهخازن.
قوله: (حتى تفيء) يجوز أن تكون حتى هنا للغاية فالنصب بأن مضمرة بعدها، أي: إلى أن ويجوز أن تكون بمعنى كي فكون للتعليل، والأول كما قال بعضهم هو الظاهر المناسب لسياق الآية كري توله: (ناصلحوا بيهماب العدل) اي: بالنصح والدعاء إلى حكم الله، ولا تكتفوا بمجرد متاركتهما عى آن يكون بينها قتال فى وقت آخر اه كرخى قوله: (بالاتصاف) لما كان العدل مقولا بالاشتراك تبه على المراد به همنا وتقييد الصلح هنا بالعدل لأنه مظتة الحيف من حيث إنه بعد المقاتلة وهي تورث الحقد في الغالب اه كرخي توله: (اعدلول) آشار به إلى أن أقسط الرباعي معناه العدل وهمزته للسلب أي: أزيلوا الجور بخلاف تسط الثلاثي فمعناه الجور يقال: قسط الرجل إذا جار وأتسط إذا عدل. قال تعالى: { وأما القاسطون فكانوا لجهم حبا (الجن: 15) وهذا هو المشهور خلافا للزجاج في جعلهما سواء اذ كرخي قوله: (إتما المؤمنون إخوة) اكتاف مقرر لما قبله من الأمر بالإصلاح، والقاء في قوله فأصلحوا بين أخويكم للا يذان بأن الأخوة الدينية موجبة للا صلاح اه أبو السعود قوله: (في الدين) أي: من حيث إنهم متسبون الى أصل واحد وهو الايمان الموجب للحياة الآبدية اعكرخي توله: ناصلحوا بين اخويكم وضع الظاهر موضع المضمر مضافا إلى المامورين بالإصلاح للميالغة في التقرير والتحضيض، وخص الاثتين بالذكر لأنهما أقل من يقع بينهما الشفاق، فإذا لزمت المصالحة بين الاقل كائت بين الاكثر الزم، لأن الفساد في شقاق الجمع اكثر منه في شقاق الاثنين اه كرخي قوله: (وقرىء إخوتكم) أي : شاذا . وهذه القراءة تدل على أن قراءة الثنية معناها الجماعة اه ري قول: الملكم ترحمون) أي: على تقواكم، ولعل من الله في هذا المقام إطماع من الكريم الرحيم إذ الاطماع فعل ما يطمع فيه لا محالة الهكرخي تول: (ولايضر قوم الخ في العصباح: سخرت منه سخرا من باب تب هزأت به،