تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحجرات /الأيتان: 8، 142 دنععد منه ( والله قلي) بهم ( كة في انعامه عليهم ( وان طاان ين المومنين) الآية، نزلت في قضية هي ان التبي ركب حمارا ومر على ابن ابي فبال الحمار، قسد ابن ابي أنفه، فقال ابن رواحة: والله لبول حماره أطيب من مسكك، فكان بين قوميهما ضرب بالأيدي والنعال والسعف (اتتتلوا) جمع نظرا إلى المعنى، لأن كل طائفة جماعة، وقرىء اقسلتا نأسليرا بينتهما) ثني نظرا الى اللفظ ( تانا منت) تعدت ( امتدنهما على الالثرى فقلالوا النى تنى قوله: أوليك هم الراشدون. والثاني: أنه الراشدون ويجوز آن ينتصب على المصدر المؤكد لمضون الجملة السابقة لأنها فضلة أيضا، إلا أن ابن عطبة جعله من المصدر المؤكد النفسه، انتهت.

قوله: (أي أفضل) في السختار: وأفضل عليه وتفضل بمعنى اه وعلى هذا فقول الشارح مصدر الخ فيه نوع مسامحة إذ مصدر أنضل إفضال ففضل اسم مصدر له اشيتنا قوله: (هي أن الشي ركب حمارا الخ) هبارة الخازن : روى الشيخان عن أسامة بن زيد أن التبى ركب على حمار عليه اكاف تحته تطيفة ندكية، واردف آسامة بن زيد وراهه پتود سعد بن عبادة في بني الحرث بن الخزرج قبل وقعة بدر، قال : فسار النبي حتى مؤعلن مجلس فيه عبد الله ابن أبي ابن سلول، وذلك قبل آن يسلم عبد الله بن أبي، واذا في المجلس اخلاط من المسلمين والسشركين عبيدة الأوثان واليهود، وني السدين عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي آنفه برداله، ثم قال: لا تغير علينا فسلم رسول اله ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم القرآن. فقال عبد الله بن ابي ابن سلول : أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالستا وارجع الى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله فاغشتا به في مجالستا فانا تحب ذلك، فما لت المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتحاربون، فلم يزل النبى يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب النبى دابته وذكر الحديث، اتتهت: قوله : (ومر على اين أبي) وكان من الخزرج، وقوله : فقال ابن رواحة وكان من الأوس اه توله : (قد ابن أبي أنفه) أي : وقال إليك عني والله لقد آذاني نتن حمارك اهحازن .

قوله: (لكان بين قوبيهما) وهما الأوس والخزرج اه قوله: (والسعف) هو جريد التغل إذا كان عليه الخوص، فإن كان مجردا منه قيل له عسيب اه شتا قوله: (وقرىء اتعلتا) أي : شاذا .

قول (فإن يقت) أي : تعدت إحداهما على الأخرى أي : لم تتأثر بالنصيحة وأبت الإجابة إلى حكم كتاب الله، فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء أي: ترجع الى امر الله اي: الى كتابه اللي جمله حكما بين خلقه، وقيل: ترجمع الى طاعته في الصلح الذي أمر به، فان فامت أي : رجعت إلى الحق فأصلحوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة