============================================================
241 ورة الحجرات (الايتان: 8،7 فإن الله يخبره بالحال (لوهليشك في كييرين الأتهم الذي تخبرون به على خحلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه { لنيم) لأثمتم دونه إئم التسبب إلى المرتب ( ولركن الله حمتب التكم الإيين ورينة) حسته ( ن فلركزوكره اليخ الكتررالفسوق وأليضيلر ) استدراك من حيث المعنى دون اللفظ ، لان من حبب إليه الإيمان الخ، غايرت صفته صفة من تقدم ذكره ( أولهك هم) فيه التفات عن الخطاب ) الثابتون على دينهم (تضلاين اقو) مصدر منصوب بقعله المقدر اي افضل يجب تغييرها أو كاثنين على حالة كذلك، وهي انكم تودون آن يتبعكم في كثير من الحوادث ولو فعل ذلك لوتعتم في الجهل والهلاك، وفيه إيذان بأن بعضهم زئن لرسول الله أن يقع في بني المصطلق وأنه لم يطع رأيهم. هذا ويجوز أن يكون لو يطيكم مستانفا، إلا أن الرمتشري منع هذا الاحتمال لأداكه إلى تناقض النظم ولا يظهر ما قاله بل الاسثناف واضح أيضا، وأتى بالمضارع بعد لو دلالة على انه كان في ارادتهم استمرار عمله على ما پريدون اهسمين وأبو السعود.
قوله: (قيرتب على ذلك مقتضاء) لما كان في الملازمة خفاء اشار الى إيضاحها بتقدير هده الجملة، وقوله: دونه أي فلا يأثم بعدره، وقوله: اثم التبب أي: لا إتم القعل لأنكم لم تفعلوا، وقوله: إلى المرتب أي الذي يرتبه النبي على اخباركم ويفعله كقتال بني المصطلق اه شيخنا.
قوله: (حب اليكم الايمان) اي : الكامل وهو عيارة عن التصديق بالجنان والاقرار باللان والعمل بالاركان، وإذا حبب إليهم هذا الايمان المستجمع للخصال الثلاث لزم كراهتهم لأضدادها، فلذلك قال: وكره إليكم الكقر الذي هو التكذيب، وهذا في مقابلة التصديق بالجتان والقسوق اللي هر الكلب كما قاله ابن عباس، وهذا في مقابلة الاقرار باللسان الصادق والعصيان الذي هو المعاصي، وهذا في مقابلة العمل الصالح بالأركان اهمن الخطيب بايضاح قوله: (استدراك من حث المعتى الخا فيه إشارة الى وجه الارتباط بينه وبين ما قله ويوضح قول الكشاف، فإن قلت : كيف موقع لكن وشرطيتها مفقودة من مخالفة ما بعدها لما قبلها نقيا واثباتا4 قلت: هي مفقودة من حيث اللفظ حاصلة من حيث المعنى، لأن الذين حبب اليهم الايمان قد غايرت صفتهم صنة المتقدم ذكرهم، قوتعت لكن في موضعها من الاستدراك اهكرهي وهذا مبني على تقدير أن يكون المخاطيون بقوله : لو يطيعكم من اعتمد على نيأ الفاسق إلى العمل بمقتضاه، ويكون المخاطون بقوله : حبب اليكم الايمان المامنين الكاملين الذين لم يعتمدوا على كل ما سعوه اهزاده ويؤيده ما في القرطي ونصه: ولكن الله حبب الكم الايمان هذا خطاب للمؤمنين السخلصين الذين لا يكذبون على النبي ولا يخبرونه بالباطل أي : جعل الايمان أحب الأديان اليكم وزيت بتونيقه في قلوبكم اي: حسنه اليكم حتى اخترتموه اه قوله: (مصدر مصوب يقعله المقدر) عبارة السين: يجوز آن ينتصب على المفول من أجله ونيسا ينصبه وجهان، أحدهما: قوله ولكن الله حب إليكم الإيمان، وعلى هذا فما بنهما اعتراض من القتوحات الالهية (ج 7/م16