============================================================
4 ورة الحجرات (الايتان: 6، 7 البي إلى بتي المصطلق مصدقا فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية، فرجع وقال: انهم منعوا الصدقة وهموا بقتله، فهم النبي بقزوهم، فجاؤرا منكرين ما قاله عنهم باي الزين مامنوا ان حا كر فاسق تلر) خبر تتيوا) صدقه من كدبه، وفي فراءة فشبتوا من الثبات ( ان تصيرا قوما) مفعول له أي خشية ذلك ( يحملوم حال من الفاعل اي جاهل ( فلصيخوا تصيروا (ع ما تعلشر) من الخطا بالقوم تتييين ) وأرسل إليهم بعد عودهم إلى يلادهم خالدا، فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير، فأخبر النبي يذلك ( واعلسرا أن يكم رشرل الله) فلا تقولوا الباطل، الفاسقين (المنافقون :6) وقوله تعالى : ففسق عن أمر ربه) [الكهت: 50) وقوله تعالى: وأما الدين فسقوا نمأواهم النار) (السجدة: 20] الاية إلى غير ذلك اله، وقال ابن الخازن في تفسيره : وقيل: هو عام نزلت لبيان التثبت وترك الاعتماد على قول الفاسق، وهذا أولى من حمل الأولى على رجل بعينه، انتهت.
قوله: (مصدتا) بتغفيف الصاد اي لبآخذ الصدقات، وفي المختار: الصدق ضد الكذب، وقد صدق في الحديث يصدق بالضم صدقاء ويقال أيضا: صدق الحديث وتصادقا قي الحديث وفي المودة، والمصدق الذي يصدتك في حديثث والذي ياخذ صدقات الفتم، والمتصدق الذي يعطي الصدقة، وقوله تعالى: (إن المصدقين والمصدقات) [الحديد: 18) بتشديد الصاد أصله المتصدقين قلبت التاء صادأ وأدغت في مثلها اله قوله: (لترة) بكسر التاء وفتح الراء اي : عداوة اهكري وتقدم لهذا المبنى مزيد بيان في قوله تعالى: (والن يتركم اعمالكم) (محمد: 135]1.
قوله: (ان جاءكم فاسق بنبا) سماء فاسقأ تنقيرا وزجرا عن الميادرة والاستعجال إلى الأمر من غير تثبت كما فعل هذا الصحابي الجليل، لكنه مؤول ومجتهد فيما فعله فليس ناسقا حقيقة اهشيتنا.
قوله: ( أن تصيوا قوما) اي : بالقتل والسبي اهخازن.
قوله: (أي خشية ذلك) قدر المضاف اخشيارا لمذهب البصريين، والكوفيون يقدرون لثلا تصييوا كرخي قول: نادمين اي: مقتمين فمأ لازما، فالندم فم يصحب الانسان صحية لها دوام على ما وقع مع تمني آنه لم يفع اهكرخي قوله: (واعلموا أن ليكم رصول اله) أي: لا تكذبوا عليه، فإن الله يعلمه أنباء كم فتفتضحون، وقوله: لو يطيعكم الخ معنى ملاعة الرسول لهم الاتتمار يما يأمرونه فيما يبلغونه عن الناس والسماع م اقرطي وأن بما في حيزها سادة مسد مفعولي اعلموا باعتبار ما قيد به من الحال وهو قوله: لو يطيعكم الخ، فإنه حال من الضمير المجرور في فيكم أو المرقوع المسثر فيه، والمعنى أنه فيكم كائنا على حالة