============================================================
1 ورة السجرات االاية: التعظيم رلو أتهمم صهوا) أنهم في محل رفع يالابتداء، وقيل : فاعل بفعل مقدر اي ثيت ل(وحق اليهم لكان خيرا لهة والله غشد تية () لمن تاب منهم ونزل في الوليد بن عقبة، وقد بعثه قوله: (أتهم) (ني محل رفع يالابتداء) هو قول سبهويه ولا يحتاج الى خبر لاشتمال صلتها علن السند والمسند إليه اهقازي وعبارة الكرخي: والخبر محنوف فانه يحذف وجوبا بعد لو، كما تقله ابن مشام عن اكثر الصريين، وتقدم في سورة البقرة لو آنه مبدا لا خبر له اكتفاء بجريان المستد والمسند إليه كما نقله ابن ور عن البصريين، وزعم أنه لا يحف عنهم غيره وهو قضية مكوث الشيخ المصنف عنه، انتهت.
قوله: (أي ثبت) اي صبرهم وانتظارهم، وهذا قول السبرد والزجاج والكونين، ورجح بأن فيه ابقاء لو على الاختصيامن بالفعل ولذا اقتصر القاضي عليه اهقاري قوله: (لكان) أي الصير خيرآ لهم أي : من الاستمجال لما فيه من حفظ الأدب وتعظيم الرسول الموجبين اللثناء والثواب اهكري قال أبو عثمان: الأدب عند الأكابر يبلغ بصاحبه إلى الدرجات العلى والخير في الأولى والمقبى طيب قوله: (ونزل في الوليد بن حقبة الخ) عبارة الخطيب : واحتلف في صبب نزول قوله تعالى: يا أيها الذين آمتوا إن جماء كم قاسق بنباح الخ . فقال اكثر المفسرين : تزلت في الوليذ بن عقبة بن أبي معيط وهو أخو عثمان بن عفان لأمه، وذلك آن التبي بشه إلى بني المصطلق بعذ الوقعة معهم واليا مصدقا، أي: ياخذ منهم الصدقة، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما سمع به القوم تلقوه تعظيما لأمر رسول الله فحدثه الشيطان أنهم يريدون تتله فهابهم، فرجع من الطريق إلى رسول الله وقال: إنهم معوا صدتاتهم وارادوا قتلي، فغضب رسول الله وهم أن يغزوهم فبلغ القوم رجوعه، قأتوا إلى النى نقالوا: يا رسول الله ل سسعتا برسولك فخرجتا تتلقاء ونكرمه ونودي إليه ما قبلنا من حق الله قبدا له لي الرجوع فخشينا أنه إنما رده من الطريق كتاب جاء منك فغضب فضبته علينا، دايا نعوذ باه من غضبه وغضب رسوله، قاتههم رسول الله وبعث خالد بن الوليد خفية لي عسكره، وأمره أن يخفى عليهم قدومه وقال: انظر قان رأيت منهم ما يدل على ايمانهم نخذ منهم زكاة أموالهم، وان لم تر متهم ذلك فافعل فيهم ما تفعل في الكفار، ففعل ذلك خالد ووافاهم عند الغروب ع منهم آذان صلاتى السغرب والشاء، ووجدهم مجتهدين اى باذلين وسعهم ومجهودهم قي امثال أمر الله، فاحذ منهم صدقاتهم ولم ير منهم إلا الطاعة والخير، وانصرف إلى رسول الله واخبره الخبر فتزل قوله تعالى : (يا أيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق) الآية . وقال الراوي: هذا ضعيف لأن الله تمالى لم يقل إني أنرلتها لكلا والنبي لم ينقل عنه أنه قال : وردت الآية لبيان ذلك فقط - غاية مالي الباب أنها نزلت في ذلك الوتت وهو مثل تاريخ نزول الآية، ومما يصدق ذلك ويؤيده أن إطلاق لفظ الفاسق على الوليد بميد لأنه توهم وظن فأخطا والمخطىء لا يسمى فاسقا، فكيف والفاسق في اكثر المواضع المراد به من خرج عن رتبة الإيمان كقوله تعالى: (إن الله لا يهدي القوم