============================================================
138 سورة الحجرات (الاية:) بحاتط ونحوه، كأن كل واحد منهم نادى خلف حجرة، لأنهم لم يملموء في آي حجرة، ومناداة الأعراب بغلظة وجفاء (اتترثم لا يققلوب) فيما فعلوه محلك الرفيع وما يناسبه من بمعنى خلف وبسعنى قدام ومن ابتدائية اهبيضاوى وقوله: خلفها أو قدامها الذي صرح به القرطبي أنهم نادوا من المسجد فيكونون قدامها لأن أبوابها كانت تفتح في المجد ونصه: إن الذين يتادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون. قال مجاهد وغيره: تزلت في أعراب يني تميم قدم وفد منهم على النبي فدخلوا المسجد ونادوا النبى* من وراء الحجرات أن اخرج الينا، فان مدحتا زين وذمنا شين، وكانوا سبعين رجلا قدموا لغداء ذراري لهم، وكان البي نام للقائلة، وقال مقاتل: كانوا تسعة تفر، ليس بن عاصم، والزبرقان بن بدر والأثرع بن حابس، وسويد بن هاشم، وخالد بن مالك، وعطاء بن حاي، والقعقاع بن معبد، ووكيع ابن وكيع، وعيينة بن حصن وهو الأحمق المطاع . وسثل رمول الله فقال هم جفاة بتي تميم : لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم، وقيل: كانوا جاؤوا شفعاء في أسارى بى عنر، فأعتق رسول الله نصنهم وفادى النصف ولوصبروا لأعق جيهم بغير فداء اه وعبارة الخازن: قال ابن عباس: بعث رسول الله سرية إلى بني العنبر، وأثر عليهم عيينة بن من الفراري، فلما علموا أته توجه تحوهم هربوا وتركوا عبالهم نسباهم هبينة وقدم بهم على رسول ، فجاءه بعد ذلك رجالهم يفتدون اللراري فقدموا وقت الظهيرة ووافقوا رسول الله ت تاتلا في أهله، فلما رأتهم التراري أجهضوا إلى آبائهم يبكون، وكان لكل امرأة من نساء رسول الله حجرة نعجلوا أن يخرح اليهم رسول الله نجملوا ينادون: ها محمد اخرج اليناء فتزل عليه جبريل فقال : ان الله يآمرك أن تجعل بينك وبيتهم رجلا فقال لهم رسول الله و: "أترضون أن يكون بيتي وبينكم شبرمة بن عمرو وهو على دينكم؟" قالوا: نعم، قال شبرمة: أتا لا احكم وعمرو شاهد وهو الأعور بن بشامة فرضوا به، فقال الأعور: أرى أن تفادي نصتهم وتعتق نصفهم، ققال رسول الله تو: قد رضيت فادى نصفهم وأعتق نصفهم، فأنزل الله عز موجل: (ان الذين ينادوتك من وراء الحجرات} الآية، قوله: (ما يحجر عله) اي: يحوط عليه لمنعه من الدخور، فالحجرة القطعة من الأرض الحجورة بحاتط أو نحوه فهى فعلة بمعنى مفعول كالغرنة والقبضة اهيضاري قوله: (كأن كل واحد منهم الخ) هذه الصبغة لا جزم فيها، لأن المقام مقام تردد، وعبارة البضاوي: ومناداتهم من وراء الحجرات إما بأنهم آتوها حجرة حجرة، فنادوه من وراتها أو بانهم تفرقوا على الحجرات متطلبين له، فنادى كل واحد على حجرة، انتهت.
قوله: (مناداة الاعراب) معمول لينادونك . توله: ( اكثرهم لا يعقلون) المراد بالاكثر الكل، لأن العرب قد تفعل مكذا أي تذكر الاكثر وتريد الكل اهشيخنا.
قوله: (محلك الرفيع) معمول ليعقلون، وفي تسخة بمحلك الرفيع مسمول لفملوه، نالمحل هلى الأول المكانة، وعلى الثاني المحسوس وهو داره ومكانه اهشيفنا.