تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 مورة الحجرات (الابتان: 3، فيمن كان يخفض صوته عند البي كابي بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهم ( إن الزين يفضون أصوانهم عند رسول الله) ( اولين الذين امتمن) اختبر ( الله تلوبهم للقوين) اي لتظهر منهم { لهر تغفرة ولجرهظيه الجنة، ونزل في قوم جاؤوا وقت الظهر والنبي في منزله فنادوه ل ان اللييب ينادونك بن وراه المبرت) حجرات نسانه جمع حجرة وهي ما يحجر عليه من الأرض خليفة رسول الله وتل له: إن علي ديتأ حتى يقضي عني وذلان من رقيقي عتيق، فاخبر الرجل خالدا فوجد الدرع والفرس على ما وصفه فاسترد الدرع، واخبر خالد أبا بكر بتلك الرويا، فاجاز أبو بكر وصيته. قال مالك بن أنس: لا أعلم وصية أجيزت بعد مرت صاحبها إلا هده اهخازن .

قوله: (فيمن كان يخفض صوته) أي: مخافة من مخالفة النهي السابق قوله: (ان الدين يغضون اصواتهم) الخ قال أبو هريرة، وابن عباس: لما نزلت هذه الآية كان أبر بكر لا يكلم رسول ال إلا كأخي السرار وقال ابن الزبير: لما نزلت هذه الآية ما حدث عمر النبي بعد ذلك نيسمع الني كلامه حتى يستتهمه مما يخفض صوته، فأنزل الله تعالى: (ان الدين يفضون اى: يغفضون أصواتهم عندر سول الله أي : إجلالا له وتمظيما امخازن قول: (أوليك الذين} الخ يجوز أن يكون أولئك مبتدأ، والدين خبره، والجملة خيره إن، ويكون لهم مغقرة جملة اخرى إما متأنفة وهو الظاهر واما حال، ويجوز آن يكون الذين امتحن صفة لأولكك أو بدلا منه أو بيانا ولهم مغفرة جملة خبرية، ويجوز آن يكون لهم هو الخبر وحده ومغفرة فاعل

قوله: اتمن الله قلوبهم) الامتحان افتعال من محنت الأديم محنا حتى أوسعته، فمعنى امتحن الله قلوبهم للتقوى وسها وشرحها للتقوى اهقرطي وفي التاموس: من كعه اختبره كامتت والاسم المحدة كالكر اله قوله: (أي لتظهر منهم) أي: فإنها لا تظهر إلا بالاصطبار على أنواع المحن والتكاليف الشاقة، فالاختبار بالمحن سبب لظهور التقوى لا سبب للتقوى نفها كما لا يخفى، فهو من إطلاق البب على المسبب، ويجوز أن يكون تمثيلا شبه خلوص قلوبهم عن شواتب الكدورات النفانية ونصوع دواعيهم على اللذات الشهوانية بعد طول المجاهدات ومقاماة المكابدات بخلوص الذهب الابريز اللي عرض على التار ونقي من الخبث والزبد الدي يلهب جفاء. قال الواحدي: تقرير الكلام امتحن الله قلوبهم فأحلصها للتقوى نحذف الاخلاص لدلالة الامتحان عليه ولهذا قال قتادة: اخلص الله قلوبهم اه وهذا الوجه أنسب، لأن الكلام وارد في مدح آولئك السادة الكرام أو في التعريض بمن ليسوا على وصفهم، ومن ثم قال في فاصلة الآية السابقة وأنشم لا تشعرون، وني فاصلة اللاحقة اكثرهم لا قلون اكرج قوله : (ونزل في قوم) أي: من بني تميم على ما سيأتي قوله: (من وراء الحجرات) اي: من خارجها خلفها أو قدامها، لأن وراء من الأضداد يكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة