تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرات (الاية: اجلالا له ( أن تخبط افت للم وأتر لا تشمهد ) أي خشية ذلك بالرفع والجهر المذكورين، ونزل قوله : (انا ناجيتموه) أي : كلمتموه . قوله : (بل دون ذلك) راجع لكل من النهيين أي : بل اجملوا اصواتكم دون ذلك، أي: دون صوته ودون جهر بعضكم لبعض، وقوله : (اجلالا له) تعليل ما تضمته قوله بل دون ذلك اه شيخنا.

قوله: (أن تحبط أهمالكم) في المختار: حيط همله يطل ثوابه وبابه فهم وحبوطا أيضااه قوله: (وأنتم لا تشعرون) اي: بحبوطها اهبيضاوي قوله: (أي خشية ذلك الخ) اشار به إلى آن تحبط على حذف مضاف اي: حشية الحبوط، والخشية منهم وقد تنازعه لا ترفعوا وتجهروا، فيكون مفعولا لأجله للثاني عنذ البصرين، وللأول عند الكوفيين، والأول اصح لأن إعمال الأول يستلزم الإضمار في الثاني اهكرخي وعبارة أبي السعود: وقوله أن تحبط أعمالكم إما علة للنهي أي لا تجهروا خشية أن تحبط، أو كراهة أن تحبط كما في قوله تعالى: { يين الله لكم أن تضلوا) [النساء: 176] أو للمنهي أن لا تجهروا لأجل الحيوط، فإن الجهر حيث كان بصدد الأداء إلى الحبوط، فكأنه فعل لأجله على طريقة التمثيل كقوله تعالى: اليكون لهم عدوا وحزنا) (القصص: 8 1 قوله: (بالرنع والجهر) الباء مببية متعلقة باسم الإشارة لأنه واقع على الحيوط فكأنه قال: أي حشية الحبوط يب الجهر والرفع، لأن في الرفع والجهر استخفافا به قد يؤدي إلى الكفر المحبط، وذلك إذا انضم إليه قصد الإهانة وعدم المبالاة اهقاري روى أنه لما نزل هذه الآية قمد ثابت في الطريق يبكي، فمر به عاصم بن عدي فقال: ما يكيك يا ثابت9 قال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت فئ وأنا رفيع الصوت على التبي أخاف أن يحبط عملي، وأن اكون من أعل النار. فمضى عاصم إلى رسول الله وغلب ثايتا البكاء، فأتى امرأته ميلة بنت عبد الله بن آبي ابن ملول فقال لها: اذا دخلت بيت فرسي قشدي علن الضبة بمسمار فضربته بمسمار فاتى عاصم رسول الله فاخره خره قال: اذهب فادعه لي فجاء عاصم الى المكان الذي راه فيه فلم يجده، فجاء إلى آمله فوجده في بيت الغرسن، فقال له : إن رسول الله يدعوك، فقال: اكسر الضية فأتيا رسول الله فقال له رسول الله: "ما يبكيك يا ثابت7" فقال: أنا صيت واتخوف أن تكون هذه الآية نزلت في، فقال رسول الله . "أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل البتةه . فقال: رضيت بشرى الله ورسوله لا أرقع صوتي على رسول الله أبدا، فأنزل الله : (ان الذين يغضون أصواتهم الآية . قال أنس: فكنا تنظر إلى رجل من أعل الجنة يمشي بين أيديتا، فلما كان يوم اليمامة في حرب مسيلمة رأى ثابت من المسلمين بعض الانكسار وانهزمت طايقة منهم قال: أف لهؤلاء ثم قال ثابت لسالم مولى حديفة: ما كمنا نقاتل أعداء الله مع رسول الله مثل هذا، ثم ثبتا وقاتلا حتى قتلا، واستشهد ثايت وعليه درع، فرآء رجل من الصحابة بعد موته في المنام وأنه قال له: اعلم أن فلاتا رجل من المسلمين نزع درعي فذهب به وهي لي تاحية من المسكر عتد فرس يستن في طوله، وقد وضع على درعي برمة، فأت خالد بن الوليد فأخبره حتى بسترد درعي، وأت أبا بكر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة