تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحجرات (الأية: 2 معبد. ونزل فيمن رفع صوته عند النبي ( كاليها النين ، امنوا لا ترفعرا اصوتكم ) إذا نطقتم ( قرق صوت الني) إذا تعلق ولا تحهر والهر بالقرل) إذا ناجيتموه ( كبهر بعكم ليتين) بل دون ذلك الآية كما أشار له البخاري، وصرح به القرطبي حيث قال بعد ما ذكر البب المذكور : فنزل في ذلك (يا أيها الذبن آمنوا لا تقدموا) إلى قوله: { ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم) الاية. نكلها نزلت بسيب وفد تميم، فقول الشارح : ونزل فيمن رفع صوته كأبي يكر وعمر في القصة المذكورة، وقوله : ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي الخ، أي: بسبب ما وقع من أبي يكر وعمر من رفع صوتهما في القصة المذكورة حيث ترتب عليه نزول النهى عن رفع الصوت، فصارا يخفضان صوتهما عند الني، وقوله: ونزل في قوم الخ وهم وفد تميم الدين تكلم في شأنهم أبو بكر وعمر فليتأمل. فتلخص آنه لما اختلف أبو بكر وعمر في تأمير الأمير على الوفد المذكور، ولم يصبروا حتى يكون رسول الله هو الذي يشير بذلك نزل قوله: يا أيها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) الآية. ولما رفما أصواتهما في تلك القضية نزل قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين امنوا لا ترفموا أصوانكم) الآية . ولما خفضا أصواتهما بعد ذلك نزل: ان الذين يغضون أصواتهم) الاية. ولما نادى الوند المذكور النبي من وراء الححرات نزل: إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ ([الحجرات : 4) الأيتين تأمل . قوله : (ونرل فيمن رفع صوته الخ) كابى بكر وعمر في القصة المذكورة كالوند المذكور فإنهم رفسوا أصواتهم أيضا قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفموا أصواتكم الخ في إعادة النداء فوائد، منها: أن في ذلك بيان زيادة الشفقة على المسترشد كقول لقمان لابته: يا بني لا تشرك باله) [لقمان: 13] ﴿ يا بني انها إن تك مثقال حبة﴾ ([لقمان: 16] الخ(يا بتي اقم الصلاة) [لقمان: 17] لآن النداء تنبيه للمنادى ليقبل على استماع الكلام، ويقهم ما له مته لاعادته تفيد تجدد ذلك، ومنها: أن لا يتوهم أن المخاطب ثانيا غير المخاطب أولا، فإن من الجائز أن يقول القائل يا زيد افعل كذا وكذا ها عمرو، فإذا أعاد مرة أخرى وقال: يا زيد قل كذا وقل كذا يعلم أن المخاطب أولا هو المخاطب ثاتيا، ومنها: أن يعلم أن كل واحد من الكلامين مقصود ليس الثاني تأكيدا للأول، كقولك : يا زيد لا تتطق ولا تتكلم إلا بالحق، فإنه لا حن أن تقول يا زيد لا تنطق يا زيد لا تكلم كما يحسن عند اختلاف المطلوبين اهخطيب.

كوله: (اذا تطقتم) أي: تكلمتم، وقوله : إذا أنطق أي تكلم توله: (ولا تجهروا له بالقول) الخ لما كانت هذه الجملة كالمكررة مع ما قبلها مع أن العطف يأباه أشار المصنف كالكشاف إلى أن المراد بالأول إذا نطق ونطقتم فمليكم أن لا تبلغوا بأصواتكم حدا يبلغه صوته، بل هكون كلامكم دون كلامه ليتميز منطقه، والمراد بهذا أنكم إذا كلمتموه وهو صامت فلا ترفموا أصواتكم كما ترفعونها فيما بينكم نحصل التغاير . والبيضاوي: لما رأى أن تخصيص الأول بمكالمته معهم، والثاني بسكوته خلاف الظاهر، لأن الأول نه عن أن يكون جهرهم أقوى من جهرء كما هر صري قوله فوق صوت البي، وهذا نهي عن مساواة جهرهم لجهره عدل عنه، فحمل الأول على التهي عن زيادة صوتهم على صورته والثاني: على مساواة صوتهم لصوته لحصل التغاير أيضا بهذا الاعتبار اهمن الشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة