تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 وره الرات (الاية: ورشولو) الميلغ عنه أي بغير إذنهما ( والتراالله ان اله ممع) لقولكم ( قليم بفعلكم، نزلت في مجادلة ابي يكر وعمر رضي الله عنهما على الني في تأمير الأقرع بن حابس أو القعقاع بن أمور الدين بغير اذن الله ورسوله بحالة من تقدم بين يدي متبوعه إذا سار في لريق، فانه في العادة ستهجن ثم استعمل في جانب المشبه ما كان مستعملا لي جاتب المشبه به من الألفاظ، والغرض تصوير كمال الهجنة وتقبيح قطع الحكم بغير إذن الله ورسوله، ومثله قوله تعالى في حق الملانكة: (ولا سبقونه بالقول) (الأنبياء: 27] اصله لا يسبق قولهم قوله، فنسب السبق إليهم وجمل القول محله تنبيها على استهجان السبن المعرض به للقائلين على الله ما لم يقله، أو المراد بين مدي رسول الله، وذكر لفظ الله تعظيمأ للمرسول واشعارا بانه من الله بكان يوجب إجلاله، وعلى هذا فلا استعارة، واليه يميل كلام الشيح المصنف اهكرخي وفي الشهاب: في هذا الكلام تجوزان، أحدهما في بين اليدين فإن حقيتته ما بين المضوين فتجوز بهما غن الجهين المقابلتين اليمين والشمال القريبتين منه باطلاق البدين على ما يجاورمما ويحاذيها، فهو من المجاز النرمل، ثم استعير الجملة وهي التقدم بين اليدين استمارة تمثيلية للقطع بالكم بلا اقتداء ومتابعة لمن تلزمه متابته تصوير الهجته وشتاعته بصورة المحسوس كقدم الخادم بين يدي سيده في مسيره، فتقلت العبارة الأولى بما نيها من المجاز إلى ما ذكر على ما عرف ني أمثاله، ذا مصل ماتى الكشاف وشروحه اه وني الخطيب: بين يدي الله ورسوله معناه بحضرتهما، لأن ما يحضره الانسان فهو بين يديه ناظر إليه، وحقيقته: جلست بين يدي فلان أي تجل بين الجبهتين المسامتتين ليمينه وشماله تريبا منه، فت الجهتان يدين لكونهما على سمت اليدين مع القرب منهما توسا، كما يسن الشيء باسم فيرء اذا جاوره وداناه في غير موضع اه وفي الخازن : والسعنى لا تعجلوا بقول أو فعل قبل أن يقول رسول الله أو قبل أن يفمل اه وفي البيضاوي : والمعتى لا تقطعوا امرا قبل أن يحكم الله ورسوله به اه وقطع الأمر الجزم به والجراة على اوتكابه من غير إذن من له الإذن اهشهاب.

قوله: (واتقوا الله) أي في التقدم الذي نه عنه أو لي مخالقة الحكم المنهي عنه اه كرخي توله: (على النبي) الأولى أن يقول عند النبي، ففي الحديث أنه قدم وكب من يتي تميم على النى وطلبوا أن يامر عليهم واحدا منهم، فقال أبو بكر: أثر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: يل أثر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما اردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا أي تخاصما حتى ارتقعت اصواتهما فنزلت اهقارى وقول عمر: ما أردت خلانك أي: ما أردت مخالقتك تعنتا، وانما أردت أن تولية الأقرع لي هذا المكان أصلح ولم يظهر لك ذلك، فأمرت بتولية غيره اهشبراملسي على المواهب.

وقول القاري: فتزلت أي هذه الابات الخمس آخرها نوله : (ولو أنهم صبروا حتى تخرج اليهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة