تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

السه الله الزكهيا الزللة 7 د سورة الحجراك مدنية وهي ثمان عشر آية (يتايها الدين مامثوا لا نقدموأ) من قدم بمعنى تقدم أي لا تتقدموا بقول ولا فعل ( ون يتي ألله بشم الله الرحمن الرحييم قوله: (مدنية) بالإجماع اهقرطبي قوله: (يا ايها الذين آمنواه فكر هذا اللغظ في هذه السورة خم مرات والسخاطب فيها الامنون، والمخاطب به آمر أو نهي وذكر فيها يا ايها الناس مرة، والخطاب فيها يسم المؤمثين والكافرين كسما أن السخاطب به وهو قول: (انا خلقتاهم من ذكر وأنشى [الحجرات: 13] يعمهما فناسب فيها ذكر الناس اهكرخي قوله: (من قدم بمعنى تقدم) عبارة السمين: العامة على ضم وفتح القاف وتشديد الدال مكسورة ونيها وجهان، أحدهما: أنه متعد وحذف مفعوله إما اقتصارا كقولهم: هو يعطي ويمنع وكلوا واشربوا، واما استصارا للدلالة عليه اي: لا تقدموا ما لا بصح، والثاني: أنه لازم تحو وجه وتوجه، ويعضده قراءة ابن عباس والضحاك لا تقدموا بالفتح في الأحرف الثلاثة والأصل لا تتقدموا فحذفت إحدى التاءين، وقريء لا تقدموا يضم التاء وكسر الدال من أقدم أي لا تقدموا على شيء اه قوله : (بقول ولا فمل) مثال القول ما ذكرء في سبب النتزول، ومثال الفعل ما قيل في سبب النزول ايضا من آنهم ذبحوا يوم التحر قبل رسول الله . وني الخطيب: واحتلف في سبب نزول هذه الآية فقال الشمبي، عن جابر: إنه في الذبح يوم الأضحى قبل الصلاة، أي : لا تذبحوا قيل آن يذبح النبي وذلك آن ناسا ذبحوا قبله ، فأمرهم أن يعيدوا الذبح، وقال: من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم عجله لأمله لي من النسك في شيء. وعن مسروق، عن عائشة أنه في النهي عن صوم يوم الشك أي: لا تصوموا قيل أن يصوم نبيكم، وقال الضحاك : يعني في القتال وشرائع الدين اي : لا تقطعوا أمرآ دون الله ورسوله. قال الرازي: والأصح أنه ارشاد عام يشمل الكل ومنع مطلق يدخل فيه كل افتيات وتقدم واستبداد بالأمر واقدام على فعل غير ضروري من غير مشاورة اه.

قوله: بين يدي الله ورسوله) جرت هذه العبارة هنا على سنن من المحاز، وهو الذي يسمية أمل البيان تمثيلا أي: استعارة تميلية . شبه تمجل الصحابة في اقدامهم على قطع الحكم في أمر من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة