تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الفتح(الايد: 9 عليه ما قبله، أي شبهوا بذلك ( وعد الله الذين ما مثوا وعيلوا الصتلكت ينهم) اي الصحابة ومن لبيان الجنس لا للتبعيض، لأنهم كلهم بالصفة المدكورة (تغفره ولمرا علةا) الجنة، وهما لمن بعدهم آيضأ في آيات.

غاظهم ذلك، أو بما يدل عليه قوله أشداء على الكقار الخ. أي: جعلهم بهذه الصفات ليفيظ الخ اه ري قوله: (لا للتيعيض) اي: كما قاله بعضهم محتبا بالاية على الطعن في بعض الصحابة اه اب قوله : (لمن بعدهم) أي بعد الصحابة من التابعين ومن يعلهم إلى يوم القيامة، وقوله: في آيات متعلق بالاستقرار في قوله: لمن بعدهم أي ثبتا في آيات لمن بعد الصحابة كقوله تعالى: (سابقوا إلى مغفرة من ربكم (الحديد: 21] إلى قوله: (أعدت للدين آمنوا بالله ورسله) (الحديد: 21] اه شيختا قد جمعت هذه الآية، وهي محمد رسول الله الى آخر السورة جميع حروف المعجم، وفي ذلك يشارة تلويحية مع ما فيها من البشائر التصريحية باجتماع أمرهم وعلو نصرهم رضي الله عنهم، واحشرتا معهم نعن ووالدينا ومحيينا وجميع المسلمين بمته وكرمه . وهذا آخر القسم الأول من القرآن وهر المطول، وقد ختم كما ترى بسورتين هما في الحقيقة للنبي و وحاصلها الفتح بالسيف والنصر على من قاتله ظاهرا، كما ختم القسم الثاني المفصل بسورتين هما نصرة له بالحال على من قصده بالضر باطتا اهخطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة