تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة الفتح (الايات: 27- 29 ت هو فتح خيبر، وتحققت الرويا في العام القابل { هو الذمت أزسل رشوله بالفدى ودين العق ايظهرة) اي دين الحق ( على التن كلي) على جميع باقي الأديان ( وكف بالله ه) أنك مرسل بما ذكر كما قال الله تعالى (يحتد) مبتدا شول التو) خبره (واللين ممه) اي اصحابه من المومين مبتدا خبره ( أبتا) غلاظ (قلى الكفار) لا يرحمونهم رحماء ينهم) خبر ثان، اي متعاطقون متوادون كالوالد مع الولد (ترثهم) تبصرهم ) شببا) حالاند) مستانف يطلبون ( فضلا ين الله ورشونا سماهم) قيلها في الذكر من غمير آن يكون مضسمون ما بعدها واقسا عقيب مضمون ما قبلها ني الزمان اهزاده.

توله: (فجعل من دون ذلك) أي : من قبل ذلك فتحا قريبا اي ليقويكم به فإنه كان موجبا لإسلام كثير تقوى بهم المسلمون، فكان ذلك سبيا لهيبة الكفار لهم مانعة من قتالهم حين رجع الملمون العام القابل اهخطيب توله: (هو نتح خيبر) وقيل: هو صلح الحديية، وقيل: هو فتح مكة اهقرطي توله: (هو الذي أرسل رسوله) الخ تأكيد لبيان تصديق الله رؤياه، لأنه لما كان مرسلأ ليهدي الى الحق لا يصح آن يريه في المنام خلاف الواقع فيحدث به الناس فيظهر خلافه فيكون سببا للضلال، وقوله: بالهدى المراد به القرآن أو المعجزات اهخطيب.

والباء للملابسة أو سبية اهيضاوي بمي أن الجار والمجرور حال من المقعول والتباسه بالهدى بعنى آنه هاد اهشهاب وقوله: ودين الحق أي دين الإسلام. قوله: ( ليظهره على الدين كله ) أي : ليعليه على الدين كله بسخ ما كان حقا، وإظهار فساد ما كان باطلا، أو بتسليط المسلمين على أهله إذ ما من أهل دين إلا وقد قهرهم السلمون، وني هذا تاكيد لما وعده من الفتح اهبيضاوي قوله: (يما ذكر) أي: بالهدى ودين الحق، وقوله: كماقال الله تعالى اشار به إلى أن جملة محمد رسول الله مؤكدة لقوله : هو الذي أرسل رسوله الخ اه شيخنا.

قوله: (لا يرحمونهم) أي: لا تاخذهم بهم رأفة، بل هم معهم كالأسد على فريته، لأن الله تعالى أمرهم بالغلظة عليهم فلا يرحمونهم، وعن الحن، بلغ من تشديدهم على الكفار انهم كانوا يتحرزون من ثيابهم آن تمس ثيابهم ومن ابدانهم آن تمس آبدانهم، ويلغ من تراحمهم فيما بينهم آنه كان لا يرى مؤمن مؤمنا إلا صافحه وعانقه، ومن حق المسلمين في كل زمان أن يراعوا هذا التدلل وهذا التعطف، نيشددوا على من ليس من دينهم، ويماشروا إخوانهم المؤمنين في الإسلام متعطفين بالبر والصلة والمعونة وكف الأذى والاحتمال منهم اهخطيب قوله: (تراهم وكما) الخ خبر آخر او مستأنف اهابو السعود.

وقوله : حالان اي من مفمول تراهم اهكرخي توله: (متأتف) أي: مبني على مؤال نشأ من بيان مواظبتهم على الركوع والسجود، كأنه قيل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة