تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

128 سورة الفتح /الاية: 27 جميع شعورهاقن بعض شعورها وهما حالان مقدرتان (لا تخاثوة) ابدا (تلم) في الصلح ( ما لم تعكثرا) من الصلاح ( تجصل ين دون ذلا) أي الدخول ( تتعا والله منزه عن ذلك؟ نأجاب أولا: بأنه تعليم للعباد لكي يقولوا مثل ذلك ونيه أيضا تعريض بأن دخولهم مبي على مشيثة الله تعالى ذلك لا على جلادتهم وقوتهم، وهذا منى ما قيل استثنى الله فيما يملم ليتني الغلق فيما لا يعلمون. ثانيا: بان الموعود دخولهم جميما وعلقه بمشيت إشعارا بأن بعضهم لا يدخل، فكلمة إن ليست للشك بل للتشكيك . وثالثا: يمنع أن يكون التعليق من كلام الله، بل يجوز أن يكون من قبل الملك الذي القى على النبي كلام الله ، وهو قوله : لندخل المسجد الحرام آمنين الخ، فعلى هذا لا يكون قوله لتدخلن استنافا بل يكون تفسيرا للمرؤيا، فإن ذلك الملك لما القى عليه السلام في روهاء هذا الكلام أدخل فيه هده الكلمة تبركا، ولما رضي به تعالى القاء كذلك على لسان چبريل، ورابما: بأنه من كلام الرسول اهزاده.

ورد صاحب التقريب الجوابين الأخيرين بأنه كيف يدخل ني كلامه تعالى ما ليس منه بدون حكاية، ويدفع بأن المواد أن جواب القسم بيان اللرؤيا، وقائلها في المنام الملك، وفي اليقظة الرسول عليهما السلام فهي في حكم المحكي قي دتيق النظر كانه فيل: وهي قول الملك او الرسول لتدخلن، ولا يخفى انه وان سبح النظم لا يدفع البعد اهشهاب.

قوله: آمنين) حال من الواو المحدوفة من لتدخلن لالتقاء الساكنين، أي : حال مقارنة للدخول والشرط معترض، والمعنى أمنين في حمال الدخول لا تخانون عدوكم آن يخرجكم في المتقل اه رجي وقول الشارح : حالان أي : من الواو المحذوفة أيضا أو من الضمير في آمنين، فهي مترادفة على الأول ومتداخلة على الثاني، وقوله : لا تخافون يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا إما من فاعل لتدخلن، أو من الضمير في آمنين، أو في محلقين، او في مقصرين، فان كانت حالا من آمنين أو من فاعل لتدخان فهي التوكيد اهسمين قوله: (مقدرثان) اي : قلا يرد أن حال الدخول هو حال الإحرام وهو لا يجامع الحلق والتقصير اكري قوله: (لا تخافون) (أبدا) أي: حتى بعد فراغ الإحرام، وأشار بهذا إلى أن قوله لا تخافون غير مكرر مع آمنين، وعبارة الخطيب: فإن قيل: قوله لا تخافون ممناه ضير خاثقين وذلك يحصل بقوله آمنين. واجيب: بأنه فيه كمال الأمن، لأن التحلل من الاحرام لا يحرم القتال، وكان عند أهل مكة بحرم قتال من أحرم ومن دخل الحرم فقال: لتدخلن امنين وتحلقون ويبقن آمنكم بعد خروجكم من الاحرام اه قوله: (من الصلاح) ككونكم لو لم تصالحوهم على تأخير الدخول إلى السنة القابلة، ودخلتم عليهم في هذه السنة عنوة بالمقابلة لوطثتم المؤمنين والمؤمنات بغير علم ولأصابتكم منهم معرة، والفاء في قوله : فعلم عاطفة على جملة لقد صدق الله الخ على آن المذكور بعدها كلام مرتب على ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة