============================================================
سورة الفتح/ الأيان: 426 27 2 (وأفلها) عطف تفسيري ( وكات الله يكل تقو طيما) اي لم يزل متصفا بذلك، رمن معلومه تعالى انهم املها (لقد صدف الله رشوله الرمما بالحت) رأى رسول الله في النوم عام الحديية قبل خروجه آنه يدخل مكة وهو وأصحاب آمتين، ويحلقون ويقصرون، فأخبر بذلك أصحابه ففرحواء فلما خرجوا معه وصدهم الكفار بالحديية ورجعوا، وشق عليهم ذلك وراب بعض المنافقين نزلت، وقوله بالحق متعلق بصدق أو حال من الرؤيا، وما بعدها تفسيرها (اتتثان الستيد المرام إن ماء الله ) للتبرك ( ماينيب تحلبين ومومكم) اي قوله: (تفيري) أي: لاحق بها، أو الضمير في بها لكلمة التوحيد وفي أملها للتقوى فلا تكرار، فلا يرد ما فائدة قوله وأهلها بعد قوله: آحق بها اهكرخي قول: القد صدق اله رسوله الرزيا) أي: جعل روباه صادقة محققة ولم يجملها أضغاث أحلام، وإن كان تفسيرها لم يقع إلا بعد ذلك في عمرة القضاء، وفي الخازن : أخبر تعالى أن الرؤيا التي أراها الله تعالى لياء في مخرجه الى الحديية أنه يدخل هو وأصحابه المسجد الحرام حق وصدق وفي أبي السمود: ومستاء أراء الرويا الصادفة اله وعبارة البيضاوي: لقد صدق رسول الله الروها بالحق آي : صدته في رؤياه اه أي: حقق صدقها عنده، وفيه إشارة إلى أنه على الحلف والإيصال، والاصل في الرؤيا. وفي شارح الكرماني آن كذب بتمدى إلى منعولين يقال: كذبني الحديث وكذا صدق كما في الاية، فعلى مذا لا حذف فيها لكنه غريب لأنه لم يعهد تعدي السخفف الى مفعولين والسثدد الى واحد اه شهاب قوله: (وراب) أي : ارتاب بعض المنافقين، فقال عبد الله بن آبي، وعبد الله بن تقيل، ورفاعة بن الحرث: والله ما حلقنا ولا قصرنا ولا رأينا المسجد الحرام اهأبو المود.
توله: (متعلق بصدق الخ) عبارة السمين: قوله: بالحق فيه أوجه، آحدها: أن يتعلق بصدق .
الثاني: آن يكون صفة لمصدر محذوف أي: صدقا ملتبسا بالحق. الثالث: أن يتعلق بمحذوف على آن حال من الرؤيا أي: ملتبسة بالحق. الرابع: أنه قسم، وجوابه: لتدخلن قعلى هلا يوفف على الروما ويبتدا بما بعدها اه قوله: (للتبرك) أي: وتعليما للعباد واشعارا بأن يعضهم لا يدخل لموت أو فيبة أو غير ذلك اه قاري فان الذين حضروا عموة القضياء كاتوا مبعماتة، ومنهم من لم يحضر الحديية، وعبارة اليضاوي: تعليق الوعد بالمشيثة تعليسا للعباد واشعارا بأن بعضهم لا يدحل لموت أو فيبة أو حكاية لما قاله ملك الرزيا والنبي لأصحابه اله وهذا جواب عما يقال من أنه تعالى خالق للاشياء كلها وعالم بها فبل وتوعها، فكيف وقع التعليق مته تعالى بالمشيثة ، مع أن التعليق إنما يكون إذا كان المخبر مترددا وشاكا في وقوع المملق،