============================================================
سورة الفتح (الاية: 26 الهاية) بدل من الحمية وهي صدهم التبي وأصحابه عن المسجد الحرام (فانل الله سنه رشواد رعل لو) فصالحوهم على آن يعودوا من قابل، ولم يلحقهم من الحمية ما لحق الكفار حتى يقاتلوهم ( رالزمقة) أي المومنين (خيية اللقوى) لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأضيفت إلى التقوى لأنها سببها (وكانوا امق بها) بالكلمة من الكفار انهم قتلوا أبنامنا واخواتنا ثم يدخلون علينا، فيتحدت المرب أنهم دخلوا علينا على رغم أنوفتا، واللات والعزى لا بدحلوتها علينا، لهذه حمية الجاهلية التي دخلت قلوبهم اهخطيب.
قوله: (فأنزل الله سكته) معطوف على شيء مقدر أي : فهم المسلمون أن يخالفوا كلام رسول الله في الصلح، ودخلوا من ذلك في أمر عظيم كادوا أن يهلكوا أو يدخل الشك ني قلوبهم حتى أنه قال ثلاث مرات: اقوموا وانحروا ثم احلقواء نما تام منهم رجل ظنا منهم آن الأمر للاباحة أو الاستحباب أو من باب الشورى في أمر الحرب، وأرادوا أن ينشطوا على الكفار، فأنزل الله سكينته الخ اقارى ولي أبي السعود: روي ان رسول الله لما نزل الحديبية بعثت قريش سهيل بن مرو القرشي، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأحنف على أن يعرضوا على البي أن يرجع من عامه ذلك على آن يخلي له قريش مكة من العام القابل ثلاثة أيام، ففعل ذلك وكتبوا بينهم كتابا عليه الصلاة والسلام لعلى رضي الله عنه : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقالوا: ما نعرف هذا. اكتب باسك اللهم، ثم قال: اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول اله أهل مكة، فقالوا: لو كنا نعلم انك رسول الله ما صددناك عن البيت وما قاتلناك اكب هذا ما صالح صليه محمد بن عبد الله أهل مكة، فقال النبي: "اكتب ما يريدوهه فهم المؤمنون أن يأبوا ذلك ويبطشوا بهم، فأنزل الله السكينة عليهم فتوفررا وحملوالف قوله : (على ان بعودوا من قابل) أي : وعلن وضع الحرب عشر سنين. قال البراء : صالحوهم على ثلاثة أشياء على أن من أتاهم من المشركين مسلما ردوه إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه وعلى أن يدخلها من قابل، ويقيم نيها ثلاثة أيام ولا يدخلها بلاح وكتب بذلك كتابا، قيل: أمر عليا بكتايته، وقيل: كتبه بيده الشريفة ولم يكن يحسن الكتابة خرقا للعادة، فلما فرغ من قضية الكاب قال لأصمابه: قوهوا فانحروا ثم احلقوا فوالله ما قام منهم أحد، حتى قال ذلك ثلات مرات، فلما لم يقم منهم أحد لما حصل لهم من الغم قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت له : يا نبي الله اخرج ولا تكلم أحدا متهم حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك نخرج ففعل، فلما رأوا ذلك مت تاموا روا وجل يمان بضهم بضااه خازن: قول: (والزمهم) اي: اختار لهم فهو الزام إكرام وتشريف، وقوله: كلمة التقوى أي من الشرك
قوله: (وكانوا أحق بها) اي: في علم الله لان الله تعالى اختارهم لدينه اهكرخي