============================================================
سورة الفتح (الأية: 20 12 بصفة الايمان أن تطفوفم) اي تقتلوهم مع الكفار لو اذن لكم في الفتح بدل اشتمال من مم صيتكم يتفم مرە اي اثم يعير علو) منكم به، وضمائر الغيبة للصنفين بتغليب الذكور، وجواب لولا محذوف أي لأذن لكم في الفتح، لكن لم يؤذن فيه حيتثذ (ليتيل فالتقدير على الأول ولولا وطه رجال ونساء فير معلومين، وتقدير الثاني لم تعلموا وطاهم والخبر حدوف تقديره: ولولا رجال ونساء موجودون أو بالحضرة اله و نصيم اي: نيشبب عن هذا الوط أن تصيكم منهم آي من جهتهم وبسببهم اه ب وقوله: لاثم) كوجوب الدية والكقارة بقتلهم اهكرخي أد المراد بالاثم حقيقته وهو الحرمة من حيث التقصير في علم التأمل وتمحز المسلم من الكافر شيختا وفي البيضاري: فصيبكم منهم آي: من جهتهم معرة مكروه كوجوب الدية والكقارة يقتلهم والتأسف عليهم وتعيير الكقار لكم بذلك والاثم بالتقصير في البحث عتهم، والسعرة مفعلة من عره إذا اه ما يكره قوله: بفير علم (منكم به) أي: بالقتل وأشار بقوله: منكم إلى أن الجار والمجرور حال من الكاف في تصيبكم، وعبارة السين: قوله: بغير علم يجوز آن يتعلق بمحذو على أنه صنة لمعرة، وأن يكون حالا من مفعول تصييكم اه قوله: (وجواب لولا محذوف) والمعنى لولا كراهة أن تهلكوا أناسا مامنين بين اظهر الكافرين حال كونكم جاهلين بهم فيصيكم باهلاكهم مكروه لما كف ايديكم عنهم اهبيضاوى وعيارة السين: وفي جواب لولا ثلائة أوجه، أحدها: أنه محذوف لدلالة جواب لو عليه.
والثاني: أنه مذكور وهو لعلبتا، وجواب لولا هو المحذوف نحلف من الأول لدلالة الثاني ومن الثاني لدلالة الأول. والثالث: أن قوله لعذبنا جوابهما معا وهو بعيد ان أراد حقيقة ذلك، وقال الزمخشري قريبا من هذاه فإنه قال : ويجوز أن يكون لو تزيلوا كالتكوير للولا رجال مؤمنون لمرجعهما لمعض واحده ويكون لعدنا هو الجواب، ومتع الشيخ رجوعهما لمعنى واحد قال: لأن ما تعلق به الأول غير ما تملق به الثاني اه قوله: (حبشذ) أي : عام الحديبية . قوله: (ليدحل ال) الخ علة للاستثنائية التي قدرها بقوله : لكن لم يؤذن الخ كما أشار له السمين ونصه : قوله ليدخل الله الخ متعلق بمقدر أي : كان انتفاء التسليط على أهل مكة وانشفاء العلاب ليدخل الله الخ اله وفي البيضاوي: ليدخل الله عملة لما دل عليه كف الأيدي المفهوم من السياق عن أعل مكه صونا فيها من المؤمنين، آي: كان ذلك ليدخل الله في رحمته أي : في توفيقه لزيادة الخير في الإسلام من بشاه من مؤميهم او مشركيهم اه