============================================================
مورة الفتح الايتان: 24، 25 سبيلهم، فكان ذلك سبب الصلح ( وتان الله يما تتملون بحيا بالياء والتاء، أي لم يزل متصفا بذلك ({ ثم الني كتروا وسدوكتم من السيد الحراو) اي عن الوصول إليه ( رالمدى) معطوف على كم (مقكرفا محبوسا حال { أنيلن يحلثم اي مكالة الذي ينحر فيه عادة وهو الحرم بدل اشتمال ( ولولا رحال ثقهثون ونسة موشث) موجودون بمكة مع الكفار ( لرتعلموهم) قوله: (بالياء والتاء) سبعيتان اله قوله: (هم الدين كفروا الخ لما كان ما مضى من وصف الكفار يشمل كفار مكة وغيرهم عينهم بب كفهم البى والمؤمنين عن البيت الحرام يقوله : هم الذين كفروا الخ اهخطيب.
قوله: (معطوف على كم عبارة السمين قوله : والهدي العامة على تصبه، والمشهور آنه تست علن الضمير المنصوب في صدوكم وقيل: نصب على المعية وفيه ضعف لامكان العطف، وقرا أبر عمرو في رواية بجره مطفا على المسجد الحرام، ولا بد من حنف مضاف آي: وعن تحر الهدي، وقرقء برفعه على آنه مرفوع بغمل مقدر لم يسم فاعله. أي: وصد الهدي، والعامة على لتح الهاء وسكون الدال. وروى عن أبي صمرو، وعاصم وغيرهما كسر الدال وتشديد الياء، وحكى ابن خالوه ثلاث لغات الهدي وهي الشهيرة لغة قريش والهدي والهدي اله قوله: (محيوسا) يقال: عكفت الرجل عن حاجته إذا حبته عنها، وأنكر الفارسي تعدية عكف بننسه وأثيتها ابن سيده والأزهرى وغيرهما وهو ظاهر القرآن لبناء اسم المفعول منه اهسمين: وفي السختار: عكفه حبه وولفه وبابه ضرب ونصر ومنه قوله تعالى: والهدى مكرفا ومت الاعتكاف في المحد وهو الاحتباس، وعكف على الشيء أقيل عليه مواظبا ويابه دخل وجلس. قال الله تعالى: يعكفون على أصنام لهم (الأعراف : 138] اه_.
قوله: ل(وهو الحرم) فيه أن مطلق الحرم ليس مكان الذبح عادة، بل العادة في الحج منى، وفي الممرة المروة. وني اليضاوي: والمراد مكانه الممهود وهر منى لا مكانه الذي يجوز آن ينحر في غيره، وإلا لما نحره الرسول حيث أحصر فلا ينهف حجة للحنفية على أن مذبح هدي المحصر هو الرم قوله: (بدل اشتال) أي: من الهدي، والتخدير: وصدوا بلوغ الهدي صمله اكرخي وفي السمين: قوله: أن يلغ محله فيه أوجه، أحدها: أنه على اسقاط الخافض أي : عن أن يبلغ أو من أن يبلغ، وحيثذ يجوز في هذا الجار المقدر آن يتعلق بصدوكم، وأن يتعلق بمعكوقا أي: موسأ عن بلوغ محله أو من بلوغ محله. الثاني: آنه مفعول من أجله، وحينثذ يجوز آن يكون علة تلصد، والتقدير : صدوا الهدي كراهة أن يبلغ محله، وأن يكون علة لمعكوفا أي: لأجل أن يبلغ محل ويكون الحبس من المسلمين. الثالث: أنه بدل من الهدي بدل اشتمال أي: صدوا بلوغ الهدي محله قوله: (موجودون) خبر السبتدأ . قوله : (بدل اششمال من هم) هبارة السمين : قوله : أن تطووهم يجوز أن يكون بدلا من رجال ونساء وضلب الذكور كما تقدم وإن يكون بدلأ من مفعول تعلموهم،