تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

122 ورة الفتح (الايات: 21 -24 نارس والروم ( قد أماط الله يأ) علم أنها ستكون لكم ( وكان الله عل كل قق وقييا ) أي لم يزل متصفا بذلك ({ ولر قلتلكم الدبن كدوا بالحديبية ( ترلا الأنبترثم لا يجدوب ولتا بحرسهم وال) مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله من هزيمة الكافرين ونصر المؤمنين، أي سن الله ذلك سنة { النى قدخلت من قيل رلن تجد لشء والله تدبا منه ( وهواللى كث أديهم صكم رأيديݣم ضهم يطن تكة) بالحديية ورا بتدان اظقرلم علته) فان ثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم فاخدوا وآتي بهم إلى رسول الله فسفا عنهم وخلى عليها، وهنا يدل على تقدم محاولة لها ونوات درك المطلوب في الحال كما كان في مكة. قال القشيري، وقال مجاهد: هي ما يكون الى يوم القيامة، ومعنى قد احاط الله بها أي : أعدها لكم فهي كالشيء الذي أحيط به من جميع جوانب فهو محصور لا يفوت، فأنتم وان لم تقدروا عليها في الحال فهي مسوسة عليكم لا تفوتكم، وقيل: أحاط الله بها علم اتها ستكون لكم كما قال : ( وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) [الطلاق: 12] وقيل: حفظها الله علكم ليكون فتحها لكم اهبحروفه.

قوله: (مبتدا) والمسوغ الوصل، ومكت عن الخبر وهو قوله : قد أحاط الله بها وما بينهما صفة ارخي قوله: (وكان الله على كل شيء تديرا) ومنه تمكنكم من الأخرى.

قول: (ولو قاتلكم الذين كفروا وهم أهل مكة ومن وافقهم، وقانوا قد اجتمعوا وجمموا الجيوش وقدموا خالد بن الوليد الى كراع الغميم ولم يكن أسلم بعد اه خطيب.

وفي المواهب، وفي رواية للبقاري: حتى اذا كانوا ببعض الطريق قرب معسفان قال النبى ان خالد بن الوليد يالضميم في خيل لقريش، وكانوا ماشي فارس نيهم عكرمة بن ابي جهل جاؤوا طليعة لقريش فخذوا ذات اليين، فواله ما شر بهم خالد حتن اذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا كقريش، والقترة هي الغبار الثانر من الجيش اهمع زيادة من الشارح قوله: الولوا الأديار) تولية الأدبار كناية عن الهزيمة اهزاد.

قوله: (من هزهمة الكافرين الخ) بيانية .

قوله: (التي قد خحلت) أي: مضت من قيل فيمن مضى من الآمم كما قال: ({ لأغلين أنا ورسلي) (المجادلة: 21] اهكرخي قوله: ان تجدا اي: ايها الامع اهخطيب قول: تبديلام (منه) أي: من الله تعالى، آي : أن الله لا يبدل سته وطريقته . قوله : (بالصعديبية) بيان لبطن مكة، فالمراد ببطنها الحديية، والمراد يمكة الحرم والحديبية منه أو ملاصقة له، فعلى الأول التعبير عنه بالبطن ظاهر، وعلى الثانى يكون المراد بالبطن الملاصق والمجاور.

قوله: ا من بمد أن أطفركم) اي أظهركم اد خطيب.

تعدته بعلى اهشهاب وقد بئن الشارح إظهاره عليهم يقوله : فان ثمانين متهم الخ تأمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة