تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفتح (الايتان: 20، 21 وهمت بهم اليهود، فقذف الله في قلوبهم الرعب (ل تكون) اي المعجلة عطف على مقدر اي تشكروه ( ماية للتزمنين) في نصرهم ( وهديكم مررطا تستيما ) اي طرق التوكل عليه، وتفويض الأمر إليه تعالى ( والنرى) صفة مغاتم مقدرا مبدا ( لر تقدرو اعلتا) مي من فالناس على هذا أسد وغطفان فتلخص أنه إن أريد يهود خيبر كان المراد بقول الشارح لما خرجتم خروجه للحديبية، وان أريد بالناس بنو أسد وغطفان كان المراد بقول الشارح لما خرجتم اي الى خيير، وفي القرطبي: وكف ايدي الناس عنكم يعني أهل مكة كمهم عنكم، وقال قتادة . كف ايدي اليهود عن المدينة بعد خروج النبي إلى الحديبية وهو اختيار الطبري، لأن كف أيدي الناس بالحديبية مذكور لهي قوله: (وهو الذي كف أيديهم عتكم) [الفتح: 24) الخ اه قوله: (عطف هلى مقدر) هذا أحد قولين والآخر أنها زائدة وهبارة القرطبي: ولتكون آية للمؤمنين يمني ولتكون عزيتهم وسلامتكم آية للمومن فيلموا أن الله يرسهم في مشهدهم ومغيبهم، وقيل: ولتكون كف أيديهم عنكم آية للمومنين وقيل: أي ولتكون هذه التي عجلها لكم آية اللمؤمنين على صدقك حيث وعدتهم آن يصيبوها، والواو في ولتكون مقحمة عند الكوفين، وقال البصريون: عاطفة على مضمر أي وكف أيدي الناس عنكم لتشكروها ولتكون آية للؤمنين اه قوله: اآية للمؤمين) أي: إمارة يعرفون بها صدق الرسول في وعده إياهم عند الرجوع من الحديبية ما ذكر من الغنائم وفتح مكة ودخول المسجد الحرام اهايو السعود.

قوله: (أي طريق التوكل عليه الخ) فشر الصراط المستقيم بما ذكر، لأن الحاصيل من الكف ليس إلا ذلك، ولأن أصل الهدي حاصل قبله اهشهاب قوله: (واخرى يجوز فيها أوجه، أحدما: أن تكون مرنوعة بالابتداء ولم تقدروا عليها صفها وقد احاط الله بها خيرها. الثاني: أن الخبر محذوف مقدر تبلها آي: وثم أخرى لم تقدروا عليها.

الثالث: أن تكون منصوبة بفعل مضمر على شريطة التفصير فيقدر القعل من معنى العتأخر وهو قد أحاط الله بها أي : وقضى الله أخرى. الرابع: أن تكون منصوبة بفعل مضمر لا على شريطة التفسير بل لدلالة السياق. أي: ووعدكم اخرى أو وآتاكم أخرى. الخام: أن تكون مجرورة برب مقدرة، وتكون الواو ولو رب ذكره الزمخشري. وفى المجرور بعد الواو المذكورة خلاف مشهور آهو برب مضرة أر بفس الواو إلا آن الشيخ قال : ولم كانت رب جارة في القرآن على كثرة دورها يعني جارة لفظا، وإلا فقد قيل انها جارة تقديرآ هنا، وفي قوله ريما يود على قولنا آن ما تكرة موصوفة اهسمين.

وفي القرطبي: وأخرى معطوفة على هذه أي : فمجل لكم هذه المغانم وصجل اخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله بها، وكونها معجلة وإن كانت لم تحصل الا في عهذ عمر بالتبة لما بعدها من الغتائم الإسلامية . قال ابن عباس: هي الفتوحات التي فتحت على المسلمين كارض فارس والروم وجيع ما فتحه المدين. قال تتادة والحن، ومقاتل، وابن أبي ليلى. وعن ابن عباس أيضا.

والضحاك، وابن زيد وابن اسحاق: هي خير وعدها الله نبيه قيل آن يفتحها، ولم يكونوا برجونها حتى أخبرهم الله عنها، وعن الحن أيضا، وقتادة: هو فتح مكة، وقال عكرمة: حنين لأنه قال لم تقدروا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة