============================================================
سورة الفتح/الابات: 2018 قريشا وأن لا يفروا من الموت ( فعلم ) الله ( ما نى تلويهم) من الصدق والوفاء ( نأزل التكيتة عليهم وآبهم تتما تيا() هو فتح خيبر بعد انصرافهم من الحديية (ومقانه كيرة باندوجا) من خيبر ( (كان اله عزيزاكما ) اي لم يزل متصفا بذلك ( وعدلم الله منانر كيرة تأشدربها) من الفتوحات ( فعمل لكم قدبه) غتيمة خيبر ( رك الرى الثاين عنكم) قي عيالكم لما خرجتم وقال في باب الحاء الطلح بوزن الطلع شجر عظيم العضاه الواحدة طلحة، والطلح أيضا لغة في الطلع. قلت: جمهور المفسرين على أن المراد من الطلح في القران الموزن اه وني شرح المواهب، ولفي الصحيح عن ابن عمر: أن الشجرة أخفيت والحكمة في ذلك آن لا يحصل الافتان بها لما وقع تحتها من الخير، فلو بقيت لما أمن تعظيم الجهال لها حتى ربما اعتقدوا أن لها توة نفع أو ضركما نشامده الآن قيما دونها، ولذلك أشار ابن عمر بقوله : كان خفاؤها رحمة من الله. وروى ابن سعر باسناد صحيح، عن تافع: آن حمر بلغه آن قوما بأتون الشجرة ويصلون عندها فتوعدهم ثم أمر بقطعها نقطعت اه من الفتح اه قوله: (أو اكثر) قيل : وأربعمالة، وقيل : وخمسمانة، والأصح وأربممائة امشيخنا.
توله: (على أن يناجزوا قرهشا) في القاموس: المناجزة المقاتلة كالتناجز اه قوله: الم ما لي قلوبهم معطوف على يبايعونك لما علمت آنه بمعتن الماضي، وقوله : فانزل معطوف على رصي اهأبو السمود.
قوله: (بعد اتصرافهم من الحديية) أي: في ذي الحجة، فاقام بالمدينة بقته وبعض السحرم، ثم خرج الى خيبر في بقية المحرم سنة سبع اهخازن قوله: { ومغانم كشيرة) معطوف على فتحأفريا.
قوله: (وهدكم الله) الالتفات إلى الخطاب لتشريفهم في مقام الامتنان اهأبو السود والخطاب لأمل الحديية. قوله : (من الفتوحات) أشار بهذا إلى أن العطف للمغايرة، فقوله : ومناتم كثيرة المراد بها مثانم خيبر، وعدكم الله مغانم كتيرة المراد بها مغانم غير خيبر اه قوله: (فنيمة خير) إن كان نزول هذه الآية بعد فتح خير كما هو الظاهر لا تكون السورة بتمامها نازله في رجوعه من الحديية، وإن كانت قبله على آنها من الإخيار عن الغيب، فالإشارة بهذه لتتزيل المغانم الغائبة منزلة الحاضرة المشاعدة والتعبير بالمضي للتحقق اهكرخي وقد تقدم التصريح بأن السورة كلها نزلت في رجوعه من الحديبية بقرب عسفان تأمل. قوله : (في عبالكم) أي: عن عيالكم وهذا الجار والمجرور بدل من قوله عنكم يشير به لتقدير مضاف في الاية، وقوله: لما خرجتم آي: إلى الحديية، والمراد بالناس كما في البيضاوي أصل خيبر وحلقاؤهم من بني اسد وغطفان، وهذا هو المناسب لقول الشارح، وهمت بهم اليهود اى: يهود خيير، وهذا هو المتاسب لما تقدم من آن السورة ترلت بتمامها في رجوعه من الحديبية بكراع القميم بقرب عسفان، وفي الخازن وذلك أن النبي لما قصد خير وحاصر أملها همت قبائل من بني أسد وغطفان أن يغيروا على عيال المسلمين ونراريهم بالمدينة فكف الله عز وجل أيديهم بالقاء الرعب في قلوبهم اه