تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الفتح /الابة: 18 بالحديية تحت الشجمة) هي ممرة، وهم الف وثلاثمائة أو اكثر، ثم بايعهم على أن يناجزوا مع أعدلهم في الآخرة، فالآية تقرير لما ذكر من جزاء الفريقين بأمور شاهدة، ولأجل هذا الرضا سميت ة الرضوان اه خطيب: وكان سبب هذه البيعة على ما ذكره محمد بن إسحاق عن أهل العلم أن رسول الله دما خراش ابن أمية الخزاعي حين نزل الحديبية، فبعثه إلى قريش بمكة وحمل على جملة ليبلغ اشرافهم أنه جاء معتمرا ولم يجىء محاربا، فعقروا جمل رسول اله وأرادوا قتله، فمنعهم الأحابيش فخلوا سبيله، فأتى رمول الله ناخيره، فدعا رسول الله عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة، فقال: يا رسول الله إني اخاف على نفسي قريشا وليس في مكة من يني عدي بن كعب أحد، وقد عرفت قريش عداوتي اياها وغلظتني عليها، ولكن ادلك على رجل هو اعزبها منى لوجود عشيرته نيها وهو عشمان بن عفان. ندعا رسول الله عثمان نعت إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم آنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زاترا لهذا البيت معظما لحرمت وكتب له كتابا بعشه معه، وأمره أن يبشر المستضعفين بمكة بالفتح قريا، وأن الله ميظهر دينه. فخرج عشمان وتوجه الى مكة فوجد قريشا تد اتفقوا على منعه من دخول مكة، ولقيه أبان بن سميد بن العاص حين دخل مكة فوجد قريشا قد اتفقوا على منعه من دخول مكة ولقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخمل مكة او قبل آن يدخلها، فنزل عن فرسه وحمله بن يديه ثم أردقه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله وترأ عليهم الكتاب واحدا واحدا فصمموا على أنه لا يدخلها هذا المام، وقالوا لمثمان: إن شكت أن تطوف بالبيت فطف به . قال : ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله ي، وقد كان المسلمون قالوا هنيثا لعثمان خلص إلى البيت وطاف به دونتا، فقال و "إن ظني به آن لا يطوف حتى نطوف معاه. وبشر عشمان المستضعفين واحتست فرش عندها. فبلغ رسول الله والمسلمين آن عثمان قد قتل، فقال رسول الله: "لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، ووضع الشي شماله في يته، وقال: هذه عن عثمان . وفي البخارى فقال بيده اليمتى: "هذه بيعة عثمان فضرب بها على اليسرى الحديث. وهذا قد يشمر بأنه علم بتور النبوة آن عثمان لم يقتل حتى بايع عنه، فيكون هذا من معجزاته ويؤيده ما جاء أنه لما بايع الناس قال: اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك وضرب باحدى يديه على الأخرى، فكانت يده لمثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم، ولما سمع المشركون بهذه البيعة خافوا وبعثوا بعثمان وجماعة من المسلمين وكانوا عشرة دخلوا مكة باذنه تيل: في جوار عثان وقيل: سرا اهمن الخازن والواهب وشرحه.

قوله: اذ يايموتك) منصوب برضى والمقام للماضي، وأتى بصينة المضارع لاستحضارة صورة المبايعة وتحت ظرف لبايمونك اهأبو السود قوحت اشجرة معمول ليبايعونك أو حال من مفعوله، لأنه كان تحتها جالسا ال ري قوله: (من سمرة) قال في المختار في باب الراء: والسمرة بضم السيم من شجر الطلع، والجمع سمر بوزن رجل وسمرات وأسر في القلة اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة