تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة اللفتح (الآيات: 18-16 اليها في المعنى ( أو مم ( يتلثود) فلا تقاتلون تان تطيثوا) الى قتالهم ( يققكم القه اترا تسرجا تلة تتولزا كما توليثم ين قل بعلا بلر علاها الما مولما ل( لند قلى الأفن حج ولاعلى الالقع سري ولاط الرين ) في ترك الجهاد ( ومن ئلاع الله ررشوله بديله) بالياء والنون ثت مجمرى ين تمتها الانهار ومن يتول يعلة*) بالياء والنون ( قلابا أليما) لقدرة الله قن الثوميت) قول: (اصحاب اليمامة) اليمامة: امم لبلاد في اليمن، وإسم لامرأة كانت بها. وفي المختار: واليمامة اسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام. يقال: أبصر من زرقاء اليمامة: واليسامة أيضا بلاد وكان اسها الجو فسميت باسم هذه الجارية لكثرة ما أضيف إليها، وقيل: جو اليمامة الل قول: (او) (مم يسلمون} أشار بهذا التقدير إلى أن الجملة متأنفة، وعبارة السمين: العامة على رفعه باثبات النون عطقا على تقائلونهم، أو على الاستناف أي أو هم يسلمون، انتهت.

ومن يسلمون ينقادون ولو بعقد الجزية قإن الروم نصارى وقارس مبوس وكل منهما يقر بالجزهة اهأبر السود.

وأما بنو حنيفة، فكانوا مرتدين فلا يقبل منهم إلا الإسلام اه شيخنا قوله (دإن تتولوا) الخ لما نزل هذا قال أمل الزمانة والعاهة والآفة: كيف بنا يا رسول الله، فأنزل الله عز وجل: (ليس على الأصن حرج) الخ اهخطيب.

وقوله: كما توليتم من قبل أي: في الحديبية. قوله: (لي ترك الجهاد) يعني في التخلف عن الجهاد، وهنذه أعذار ظاهرة في ترك الجهاد لأن أصحابها لا يقدرون على الكر والفر، لأن الأعمى لا يمكنه الإقدام على المدو والطلب ولا يمكنه الهرب، وكذلك الأهرج والمريض، وني معنى المريض صاحب السعال الشديد والطحال الكبير، والذي لا يقدرون على الكر والفر فهذه أعذار. وهناك أعذار أخر دون ما ذكر وهي الفقر الذي لا هكن صاحجبه أن هعب معه ما يتاج اليه من مصالح الجهاد والأشغال التى تعرق عن الجهاد، كتمريض المريض الذي ليس معه من يقوم مقامه عليه ونحو ذلك، وإنما قدم الأعمى على الأعرج لأن عذر الأعمى مستمر لا يمكن الانتفاع به في حراسة ولا غيرها بخلاف الأمرج، فانه يمكن الانتفاع به في الحراسة ونحوها، وقدم الأعرج على المريض لأن علرة اشد من عذر المريض لامكان زوال المرض عن قرب اهخازن.

قوله: (بالياء والنون) سبميتان قوله: (ومن يتولى يعذبه هذايا اليما) فصل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد لكون الغفران والرحمة من دابه بخلاف التعديب، وكرر الوعيد لأن المقام ادعى الترهيب اهكرخي قول: (بالياء والنون) سبعيتان.

قوله: القد رضي الله عن المؤمين) أي : الراسخين في الايمان. أي : فعل بهم فعل الراضي بما جعل لهم من الفتح وما تدر لهم من الثوآب، وأفهم ذلك أنه لم يرض عن الكافرين نخدلهم في الدنيا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة