============================================================
سورة القتح /الايتان: 15، 16 21 تشدوتنا أن نصيب معكم من الغنائم فقلتم ذلك ( بل كانرا لا يفقهون) من الدين إلاقليا منهم ( تل للشتلنين من الأقراب) المذكررين اختبارا ستتعون إل قرو لزلى) اصحاب ( مأب شدهر) قيل: هم ينو حنيفة أصحاب اليمامة، وقيل: فارس والروم ( تقريلونهم) حال مقدرة هي المدعو شبعونا وبأن غنيمة خيبر لمن شهد الحديية ليس لغيرهم منها نصب، ولما كانوا منافقين لا يعتقدون شيثا بل يظنون أنها حيل على التوصل الى المرادات الدنيوية تبب عن قوله ذلك قوله تعالى تبيهأ على جلافتهم وفساد ظتونهم، فسيقولون ليس الأمر كما ذكر مما ادعيت أنه قول الله تعالى، بل إنسا قلتم ذلك لأنكم تحسدوننا اهخطيب فقوله: بل تحسدوننا اضراب عن محذوف هو مقول القول كا علمت . قوله: (فسيقولون أي: عد مماعهم هذا النهي، وقوله: بل تحسدونتا أي: ليس ذلك النهي حكما من الله يل تحسدونثا أن نشارككم في الغناتم اهابو السعود وقوله: فقلتم ذلك اي أن الله حكم بمنا من غنمة خر وتخصص أهل الحديية بها. قوله: (بل كانوا لا بفقهون} اي : لا يفهمون فهم الحاذق الماهر إلا تليلا ، أي : ني أمر دنياهم ومن ذلك اقرارهم باللسان لأجلها، وأما أمور الآخرة فلا يفهون منها شينأ اخطيب.
قوله : (من الدين) فيه إشعار إلى أن الإضراب الأول معناه رد منهم أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم ماثبات الحد، والثانى اضراب عن وصفهم باضافة الحد إلى المؤمنين الى وصفهم بما هو أعم مثه، والجهل وهو تلة الفقه وفيه أن الجهل غاية في الذم وحب الدنيا ليس من شيمة العالم اهكري توله: اقل للمخلفين من الأعراب) كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالقة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف أي فذمهم مرة بعد اخرى كما أشار إلبه في التقرير اهكرخي قوله: (قيل هم بنو حنيفة الخ) عيارة القرطبي: متدعون إلى قوم أولي بأس شديد. قال ابن عياس، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهده وابن ابي ليلى، وعطاء الخراساني: هم فارس، وقال كمب، والحن، وعبد الرحن بن أبي ليلى: هم الروم. وعن الحن أيضاة هم فارس والروم، وقال آبن ير: هم هوازن وثقيف، وقال عكرمة: هم هوازن، وقال قتادة: هم هوازن وغطفان يوم حتين، وقال الزهري، ومقاتل: هم بو حنيفة أهل اليمامة وأصحاب سيلمة، وقال رانع ين خديج: والله لقد كنا نقرا هذه الاية فيما مضى ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد، فلم تعلم من هم حتى دعانا أبر بكر إلى قتال بني حنيفة، نعلمتا أنهم هم، وقال أبو هريرة: لم ثأت هذه الآية بعد، وظاهر الاية يرده، وتي هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، لأن آبا بكر دعاهم إلى قتال بني حنيفة وعمر دعاهم إلى قتال فارس والروم، وأما قول عكرمة وقتادة: إن ذلك في حوازن وفطقان يوم حتين فلا لأنه لا يمتنع آن يكون الداعي لهم الرسول عليه الصلاة والسلام، لأنه قال: لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا، فدل على أن المراد بالداعي غير النبي، ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد لنبي إلا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما. قال الزمخشري: فإن صح ذلك عن قتادة فقوله : لن تخرجوا معي أبدأ يعني ما دمتم على ما أنتم عليه من مرض القلوب والاضطر ابات في الدين اه