============================================================
ورة الفتح/ الاتان: 15،14 من يلله وكات الله ففا ئيە () اي لم يزل متصفا بما ذكر مبقول الشتالفرب) المذكورون ( إنا أنطلفشر إلك منانع) مي مغانم خيبر لتأما وها ذرهنا) اتركونا ) لنأخذ منها يريثورب) بذلك ( أن يبدلوا كلم الله) وفي قراءة كلم الله يكسر اللام أي مواعيده بغنائم خيبر أهل الحديبية خاصة { ثل ان تثيم ونأ كا لكم قال القه ين قمل) اي قيل عودنا { فسيقولون مل قوله: (اذا اتطلقتم) ظرف لما تبله لا شرط لما بعده. أي سيقولون عند انطلاقهم الى مغانم اه ابو السود.
وقوله: ذرونا مقول القول، وقوله : يريدون أن يبدلوا الخ يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الفاعل وهو المخلفون، وأن يكون حالا من مفعول ذرونا اهسمين قوله: (هي مغانم خبير) وذلك أن المومنين لما انصرنوا من الحديبية على صلح من غير قتال ولم يصيوا من المغانم شيتأ وعدهم الله عز وجل فتح خبيرء وجعل مغانمها لمن شهد الحديية خاصة عوضا عن غنائم أهل مكة حيث انصر فوا عنهم ولم يصيبوا منهم شيتا اهخازن كما سياتي ني قوله: (واثابهم فتحا قريا) (الفتح : 18) الخ. وفي القرطبي: سيقول المخلفون اذا انطلقم الى منانم لتاخنوها يعتي مثانم خير، لأن الله وعد أهل الحديية فتح خيبر وأنها لهم خاصة من غاب منهم ومن حضر، ولم يغب متهم عنها غير جابر بن عبدالله . لقسم له رسول الله كسهم من ضر، قال اين إسحاق: وكان الستولي للقسمة بغير جيار بن صغر الأنصاري من بني سلمة، وزيد بن ثابت من بني النجار كانا حاسبين قاسمين اهسمين قول ذرونا) اي: دعونا، يقال: فره اي دعه وهو يلره اي يدعه، وآصله وذره ينره كوسعه وقد أماتوا ماضيه ومتدره واسم فاعله فلم منطقوا بها، قلا يقال وذره ماضيا ولا يقال وذرا مصدرا ولا كوعد، ولا واذر يكمر الذال اسم فاعل، بل يقال تركه تركا لهو تارك اهمن القرطبي والقاموس.
قوله: (خاسة) فانه لما رجع من الحديية في ذي الحجة من سنة مت أقام بالمديثة بقيته وأواثل المحرم من سنة سبع، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديية ففتحها، وفتم أموالا كثيرة نخصها بهم سما أمره لله تعالى اهأبو السمود وني القرطبي: يريدون أن يبدلوا كلام الله قال اين زيد: هو قوله تعالى: (فإن رجعك الله إلى طائفة امنهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا (التوبة: 83].
وانكر هذا القول الطبري وغيره بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خير وبعد فتح مكة، وقيل: المعتى يريدون آن يغيروا وعد الله الذي وعده لأهل الحديبية، وذلك أن الله تعالى جمل لهم غناتم خيبر عوضا من نتح مكة حيث رجرا من الديية على صلح قاله مجاهد وقتادة، واختاره الطبري، وعليه عامة أهل التاويل اه قوله: (كل لن تتبعونا) هذا النفي قي معنى النهي للسبالغة اهأيو السعود.
قول: (كذلكم) اي: مثل هذا القول الصادر مني وهو لن تتبمونا قال الله: أي حكم بان لا