============================================================
سودة الفتح (الايات: 14-12 1 بزل متصفا بذلك ( بل) في الموضعين للانتقال من غرض الى آخر ( تاتنثم أن ان ينقلب الرشول والتومثون اله أولييم اتدا دليت ذلك فى شري كت) اي إنهم يستاصلون بالقتل فلا يرجعون ( وتلنتشر للج الشوه) هذا وغيره وكنشه قرما ئا ) جمع بائر، أي هالكين عند الله بهذا الظن ( رمن لريوين بالقه ورشولهه فالا أعتتنا للكنفين سوير () نارا شديدة ( وللو ثلك الشتنون والأنضي يندو لس يشله ويقدت وعبارة الكرخي: قوله: من غرض إلى آخر ايضاح ذلك أنه نبيه بان يجيبهم بأجوبة ثلاثة على الترقي. يقول أولا على سبيل الكلام المصف تعريضا بغيرهم من المحقين والمبطلين، فمن يملك لكم الخ، ثم اضرب عن الجواب إلى قوله : بل كان الله الخ، وفيه نوع تهديد، ولكن على الإبهام ثم ترفى، وصرح بمكنون ضمايرهم والكشف عن فضاتحهم في قوله : ظنتتم يل الخ اه قول (بل ظثتم أن لن يعلب الرسول) الخ اي: ظنتم أن العدويستأصلهم ولا يرجعون لما في قلوبكم من عظمة المشركين وحقارة المؤمنين، فحملكم ذلك على آن قلتم ما هم نن قريش إلا اكلة راس اهخطيب.
قوله: (الى اهلبهم) جمع أهل اه قوله: (هذا) اي ظن أتهم يستأصلون وغيره من كل ظن ناسد كظن آن محمدا فير رسول اه شيختا تول: (وكتم قوما بورا) البور: الهلاك، وهو يحتمل أن يكون مصبرا أخبر به عن الجمع، ويجوز آن يكون جمع باتر كحاثل وحول في الممتل وبازل وبزل في الصحيح اهسمين.
وعاتدوعوذ وهي من الإبل والخيل والحديث التتاج اهزاده.
وقوله عند الله أى في عمله توله: (ومن لم يومن بالله ورسوله) كلام مبتدأ من جهته تعالى غير داخل في الكلام الملقن مقرر لبوارهم وميين لكيفيته، وقوله: للكاقرين المقام للاضمار، وإنما أتى بالظاهر إيذانا بأن من لم يجمع بين الايمان باله ورسوله فهو كافر مستوجب للسير وتنكير سميرا للتهويل اهأبو السمود.
ومن شرطية أو موصولة، والظاهر قايم مقام الائد على كل من التقديرين اي: فإنا أعتدنا لهم اه وعبارة الخازنة ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا . لما بين الله تعالى حال المتخلفين عن رسول الله وبئن حال ظنهم الفاسد، وأن ذلك يفضي بصاحبة إلى الكفر حرضهم على الايمان والتوية من ذلك الظن الفاسد، فقال تعالى : (ومن لم يؤمن بالله ورسوله) وظن أن الله يخلف وعده فانه كافر، فإنا أعتدنا للكافرين سميرا اه قوله: (يغفر لمن يشاء) الخ هذا حسن لأطماعهم الفارغة في استغفاره لهم، وقوله : وكان الله غقورا رحيما أي لمن يشاء ولا يشاء إلا لمن تقضي الحكمة مغقرته من المومنين هون من عداهم من الكافرين فهم يمعزل عن ذلك قطما اهابو السمود.