تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الفتح /الاية: 11 خلفهم الله عن صحيتك لما طلبتهم ليخرجوا ممعك إلى مكة خوفا من تعرض قرش لك عام الحديبية إذا رجعت منها( شخلتنا أتولنا وأقلوتا) عن الخروج معك ( تاستغفر لنا) الله من ترك الخروج معك، قال تعالى مكدبا لهم ﴿ يقرلرن بالسنتهر) أي من طلب الاستغقار وما قبله (تا ليش فى ظرييم) فهم كاذبون في اعتذارهم ( ثل تمن) استفهام بمعنى النفي، أي لا أحد ( يتللة لكم بت الله شيا ان أراه يكم ضؤا بفتح الضاد وضمها ( أز اراة يكم نتعأ بل كان الله بما تشلون جيا اي لم الرحمن ذكر من غاب عن ذلك الجناب، وأبطا عن حضرة تلك العمرة يقوله : سيقول آي: بوعد لا خلف فيه لك أي: لأنهم يعلمون شدة وحمتك ورفقك وشفقتك على عباد الله فهم يطممون في قبولك لرهم الفاسدما لا يطعون فيه من غيرك من خلص المومنين اهخطيب قوله: (حول المدينة) حال من الاعراب أو صفة لهم أي: كالنين أو الكاثنين والنازلين المقيمين حول المدينة اهشيختا قوله : (أي الذين خلفهم الله الخ) وهم غفار ومزيتة وجهينة وأشجع، وذلك أن رسول الله حين اراد المير إلى مكة عام الحديبية معتمرا استتفر من حول المدينة من الأعراب وأهل البوادي ليخرجوا عه حذرا من قريش آن يتعرضوا له بحرب ويصدوه عن البيت، فاحرم بالعمرة وساق الهدي ليعلم الناس أنه لا يريد حربا فشاقل عنه كثير من الأعراب وتخلفوا عنه، وخافوا أن يكون تثال، وقالوا: يتهب إلى قوم قد غزوه في عفر داره بالمدينة وتتلوا أصحابه يمنون بآحد اهخازن قوله: (اذا رجت متها) ظرف لسيقول قوله: (وأهلونا﴾ أي: الشساء والتراري، قانا لو تركناهم لضاعوا لأنه لم يكن لنا من يقوم بهم ، وأنت قد نهيت من ضياع المال والتفريا في العيال اهخطيب.

قوله: (أي من طلب الاستغفار الخ) بيان لقوله ما ليس في قلوبهم مقدم عليه اه قوله: (فهم كاذبون في اعتذارهم) أي: وفي طلب الاستغفار، وكانه إنسا اقتصر على الأول ) لأن الثاني انشاء والتكديب في الإنشاء لا يصح إلا بتاويل اه شيخنا.

توله: (تل فمن هملك لكم) أي : فمن يقدر لأجلكم من الله، أي : من مشيته أي ما يشاو ويقضي به من نقع أو ضراهأبو السعود.

اى: فمن يمنعكم من مشيتته وقضاته فما فى التظم عن هذا اهكرخي قوله: (أن أراد بكم ضرا) أي: ما يضركم كقتل وهزيمة وخلل في المال والأهل وعقوبة على الشخلف اهبيضاري قوله: (يفتح الضاد وضسها) سبعيتان . قول : (للانتقال من فرض الى آخر) فأضرب تعالى عن تكديبهم لي امذارهم إلى إبمادهم بانه يجازيهم بما عملوا من التخلف والاعتذار الباطل باظهار أمر واخفاء فيره، فقال: بل كان الله بما تعلمون خبيرا، ثم أضرب عن بيان بطلان اعتدارهم الي بيان ما حلي على التخلف، لقال: بل ظنتتم الخ اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة