============================================================
سورة الفتح (الآبتان: 1، 11 بيعة الرضوان بالحديبية إنمايايشرب الله) هو تحو: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله) ( يد الله فوق أيدهم) التي بايموا بها النبي، أي هو تعالى مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليها (نمن كت) نقض البيعة ( فائما ينكث) يرجع ويال نقضه ( قل نقيوة رمن أول يما عهد عله الله قسيتقه) بالياء والنون لرا عظي ( سيقول لك الشتلثوب ين الأقراي) حول العدينة، أي الدين قوله: (بيعه الرضوان) سميت بذلك لقوله الله فيها القد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايمونك (الفتح: 18] الآية اهشهاب قوله: هو نحو (من يطع الرسول الخ) أي: نحوه من حيث إن معنى هذا يرجع لذلك، وأشار به الى أنه تعالى منزه عن الجوارح، وانما المعنى أن عقد الميئاق مع الرسول كعقدة مع الله من غير تفاوت بينهما كقول: (من يطع الرسول فقد اطاع الله) اهكرخي توله : (أي هو تعالى مطلع الخ) أشار به إلى اي: إطلاق اليد على الله من قبيل المشاكلة، وأن المعنى المراد هو ما ذكره . قال السدى: كانوا يأخذون بيد رسول الله ويايعونه ويد الله فوق أيديهم في المبايعة، وذلك لأن المتايمين إذا مد أحدهما يده إلى الآخر في البيع وبينهما ثالث يضع هلى يده على يديهما ويحفظها الى آن يم العقد، ولا يترك أحدمما يد الاخر كى يلزم العقد ولا يتفاسخان، فصار وضع اليد فوق الأيدي سببأ لحفظ البيمة، فقال: يد الله فوق أيديهم أي يحفظهم على البيعة كما بحفظ المتوسط أيدى الستايين اله خطب وفي الكرخي: قوله: أي هو تمالى مطلع على مبايعتهم يمني لما روعيت المشاكلة بين قوله : ان الدين يايعون) وبين قوله : (انما يايموتك اله﴾ بني عليها قوله : ايد الله فوق ايديهم) على سبيل الاستعارة التخلية تتميما لمعنى المشاكلة وهو كالترشيح للاستعارة اي : إذا كان الله مبايما ولا يد لنبايع كما تعورف واشتهر من الصفقة باليد فتخيل له اليد لتاكد معنى المشاكلة، والأ قجل جثابة الأقدس عن الجارحة . وهذا هو المراد من قول صاحب المفتاح، وأما حسن الاستعارة التخييلية فبأن تكون تابعة للكناية، ثم إذا انضم إليها المشاكلة كانت أحسن وأحسن، وظاهر أن المراد بلفظ التخيل الواقع في كلامهم التمثيل رعاية للادب، وقوله: إنما يايعون الله خبر إن، ويد الله مبتدأ وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لان أو حال من ضمير الفاعل في يبايعونك أو مستأنفة اه وني القرطيي: يد الله فوق أيديهم قيل: المعنى يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء، ويده ني النة عليهم في الهداية فوق أيديهم في الطاعة، وقال الكلبي: معناه نممة الله عليهم فوق ما صنعوا من البيعة، وقال ابن كيسان: قوة الله ونصرته فوق توتهم ونصرتهم اه قوله: (برجع ويال تقضه الخ) أشار به إلى تقدير مضافين في الضمير المستتر في ينكث اله
قوله: (بالياء والنون) سبعيتان قوله: (اجرا عظيما) هو الجة.
قوله: (سيقول لك المخلفون) الخ لما ذكر تعالى أهل بيعة الرضوان وأضافهم إلى حضرة