تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 سورة الفتح /الابات: 8-6 التوه) بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة، ظنوا أنه لا ينصر محمدا والمؤمنين (عليه دالهرة الشوه) بالذل والعذاب ( وتمضب الله عليهر زالشهة) ابعدهم ( رأقدكهة حمية وشات سمسيرا اي مرجعا ( تله جثود الشنريت رالاري وكان الله كنيزا) في ملكه ( حكما ) في صنعه، اي لم يزل متصفا بذلك (إلا أرسلتك شلهها) على امتك في القيامة ( ومكقرا) في الدنيا بالجتة قوله: (بفتح السين وضمها) فالضم معناه العذاب والهزيمة والشر، والفتح معناه الذم كما أشار إليه في التقرير اهكرخي وني البيضاوي: والفتح والضم لغتان غير آن المفتوح غلب في آن يضاف اليه ما يراد ذمه والسضوم جرى مجرى الشر، وكلاهما في الأصل مصدر ال قوله: (في المواضع الثلاثة) اي هدين، والثالث قوله : وظنتم ظن السوء وهذا سبق قلم من الشارح، وصوابه ان يقول في الموضع الثاني إذ الموضع الأول والثالث ليس فيهما إلا الفتح باتفاق البة الشيختا تول: (عليهم دائرة السوء) إما إخبار من وقوع السوء بهم أو دعاء علبهم، والدائرة مصدر بزنة اسم الفاعل أو اسم فاعل من دار يدور سمي به عاقية الزمان أي حادثته اهشهاب وعبارة زاده: الدائرة الأصل عبارة عن الخط المحيط بالمركز، ثم استعملت فين الحادثة المحيطة بمن وقعت عليه إلا أن اكثر استعمالها في المكروه والإضاقة في دائرة السوء من إضافة العام للخاص، فهي للبيان كما في خاتم فضة. والمعني اكذب الله ظتهم وقلب ما يظنونه بالمؤمنين عليهم بحيث لا يتخطاهم ولا يظفررا بالنصر آبدآ، انتهت.

و وفضب الله عليهم معطوف على عليهم داترة الوء عطف فسلية على اسمية اه شيختا قوله: (ولله جنود السموات والأرض) الخ ذكره سابقا على أن المراد به أنه المدير لأمر المغلوقات بمفتضى حكمته، نلذلك ذيله بقوله : عليما حكيما. وهنا أريد به التهديد بأنهم في قبضة قدرة المتقم، فلذا ذيله بقوله: عزيزا حكيما فلا تكرار، وقيل: إن الجنود جنود رحمة وجنود عذاب والمراد هنا الثاني ولذا تعرض لرصف العزة الدال على الغلبة فتامل اهشهاب.

وعبارة الخازن، فإن قلت : قال في الآية الأولى: وكان الله عليما حكيما وقال في هله : وكان الله عزيزا حكيما فما مناء4 قلت : لما كان في جنود السموات والأرض من هو للرحمة ومن هو للعداب، وعلم الله ضعف المؤمنين ناب أن يكون خاتمة الآية الأولى: وكان الله عليما حكيما، ولما بالغ في تعذيب الكالر والمناقق وشدته ناسب أن يكون خاتمة الاية الثانية: وكان الله عزيزا حكيما، فهو كقوله : والي الله بمزيز ذي انتقام) [الزمر: 37) وتوله:( اخذناهم أخذ عزيز مقتدر) (القمر: 442 انتهت.

قوله: (إنا أرسلناك) هذا امتنان منه تعالى علبه حيث شرفه بالرسالة وبعته إلى الكافة شاهدا عل أعمال أمته اهحازن قوله: (على أمتك) أي : بالطاعة والعصيان.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة