تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفتح (الابات: 4 -1 لقعل (وان اله عتا) بخلقه (حكما) ني صتعه، اي لم يزل متصفا بذلك ( تخل) متعلق بمحذوف اي أمر بالجهاد ( الثزوضين والقتي حمثن تجمرى بن تملها الانهر تلرد بها ريك فرهنهه سبقليهة (كان ذللك عند الأه فرزا عليها ( ودت التشفقي والتدقلي والتشركين والتشركت الفلاتيت بالله ترب قوله: (الفعل) اي: لكنه لم يفعل بل أنرل الكينة على المؤمين ليكون إهلاك أعداه بأيديهم فيكون لهم الثواب اهخطيب قوله: (متعلق بملوف اي آمر بالجهاد) ليه رد على من قال إنه متعلق بفتتا. أي: لا يصح على أن ليشفر متملق بفتحنا، لأن الفعل لا يممل في حرفي جر مسناهما واحد من غير عطف أو بدل أو توكيد، وليه أيضأ بعد من جهة السعن، وعلى من يقول إنه متملق يقوله: ليزدادوا وجه الرد آن يعذب معطوف على ليغفر، ولا يناسب أن يكون ازدياد الإيمان علة ليعلب المتافقين وقال أبر حيان: والازدياد لا يكون سببا لتمديب الكفار. وأجيب: بانه ذكر لكونه مقصودا للمومن، كانه قيل: بسبب ازديادكم في الايمان يدخلكم الجنة ويعذب الكافرين بايديكم في الدنيا اهكرخي قول: (ويكفر عنهم سيناتهم) أي: يغطيها ولا يظهرها وتقديم الادخال في الذكر على التكفير مع أن الترتيب في الوجود على المكس اللمسارعة إلى بيان ما هو المطلب الأعلى اهكرخي قوله: (وكان ذلك) أي : المذكور من الإدخال والتفكير اهبيضاوي.

وعند الله حال من فوزا لأنه صفة له في الأصل، فلما قدم عليه صار حالا اي كاتنا عند الله أي في علمه وقضاته، وجملة وكان الخ اعتراض مقرر لما تبله بين المعطوف وهو يعذب الخ، والمعطوف عليه وهويدخل المؤمنين اهشيفنا.

قوله: اويتب المتافتين قدمهم على المشركين لأنهم كانوا اشد على المؤمتين ضررا من الكفار المجاهرين، لأن المؤمن كان يتوقى المجاهر ويخالط المنافق لظنه ايمانه وكان يفشي إليه سرء

وني قرطبي: ويسدب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اي بإيصال الهموم إليهم بسبب هلو كلمة المسلمين، وبأن يسلط النبي عليهم قتلا وأسرا واسترقاقا للظالمين بالله ظن السوء.

يعني ظنهم أن النبي لا يرجع إلى المدينة ولا أحد من اصحابه حين خرج إلى الحدييية، وأن المشركين يستاصلونهم كما قال: بل ظنتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا، وقال الغليل، وميبويه: السوء هنا الفساد عليهم دائرة السوء في الدنيا بالقتل والسبي والأسر وفي الآخرة

قول ظن السوء) الاضسافة فيه ليست من قبيل اضالة الموصوف إلى صقته، فانها غير جائزة عند البصرين لأن الصفة والموصوف عبارتان عن شيء واحد، فإضافة احدهما إلى الآخر إضاقة الشيء إلى نفسه، بل السوء صفة لموصوف محنوف أي: ظن الأمر السوء فحدف المضاف إليه وأقيمت ت تامه امن بض حواشى البضارى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة