============================================================
1 مورة الفتح / الايات: 4-2 طريقا شتقيم ) ييبتك عليه وهو دين الاسلام ( تيشرلة اقه) به ( نضرا عنهزا لن) ذا عز لا ذل معه ( مو الدى أنزل التكنة) الطمأنينة ( ن ثلي التومين ليزماءوا لستنائع إيتيهم ) بشرائع الدين كلما نزل واحدة متها آمنوا بها، منها الجهاد (تقه جنود الشوت والأر) فلو أراد نصر ديته بغيركم أي: فالهداية عل حقيقتها فلا حاجة إلى ما قيل من أن المراد زيادة الاهتداء أو الثيات عليه اه شهاب.
قوله: (ذا عز) جواب عما يقال : كيف أسند العزيز إلى ضمير النصر مع أن العزيز من له التصر؟
وتقرير الجواب: أن صيفة فعيل هنا للنسبة، فالمزيز بمعن ذو العز فالمعنى نصرا ذا عز ومنعة لا ذل فيه وكونه ذا منمة يمنعه عن آن يصيبه سوه أو مكروه فإسناده العزيز بهذا المعنى إلى ضير النصر حقيقة اهزاده: قوله: (لي قلوب المؤمنين) وهم أهل الحديبية بعد أن دهمهم فيها ما من شأنه أن يزعج النفوس ويزيغ القلوب من صد الكفار ورجوع الصحابة دون بلوغ مقصود، فلم يرجع أحد منهم عن الايمان بعد أن هاج التاس وزلزلوا حتى عمر مع أنه فاروق ومع وصفه في الكتب الالفة بأنه قرن من خديده فما اللن بنيره وكان عند الصديق من القدم الثابت والأصل الراسخ ما علم به أته لم يسابق ثم ثبتهم الله ان ا خطيب: وفي المواهب: قال في فتح الباري، قال في رواية البخاري: فقال عمر بن الخطاب: فأتيت التبي فقلت الست نبي الله4 قال : بلى ، قلت : السنا على الحق وعدوتا على الباطل؟ قال : بلى قلت : فلم نعطى الدنية في ديننا اذاا قال : إني رسول الله ولست أعصبه وهو ناصري، قلت: أو ليس كنت تحدثا سناتي البيت فتطوف به4 قال : بلى - فاخبرتك انا ناتيه العام؟ قلت : لا قال : فإنك آتيه وتطوف به. قال: فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر اليس هذا نبمي الله حقاا قال : بلى . قلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى . قلت : فلم نعطى الدنية في ديننا إذا؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الل ولي بعصي ربه وهو تاصره فاستسك بغرزه بفتح الغين وكون الراء أي: تمك بأمره ولا تخالفه، نوالله أنه على الحق. قلت: أو ليس كان يحدثنا أنا سناتي البيت فنطوف به4 قال: بلى أفاخحبرك أنا تأتيه العام؟ قلت : لا . قال : فإنك آتيه فتطوف به . قال العلساء: لم يكن سؤال عمو رضي الله وكلامه المذكور شكا بل طلبا لكشف ما خقي عليه وحتا على اذالال الكفار وظهور الإسلام كما عرف في خلقه وقوته في نصرة الدين واذلال المبطلين، واما جواب أبي بكر لعمر رضي الله عنهما بثل جواب البي فهر من الدلانل الظاهرة على عظيم فضله وبارع علمه وزيادة عرفاته ورسوخه وزيادته ي ذلك على غيره اه قوله: (بشرائع الدين) متعلق بإيمانا ومتعلق قوله مع إيمانهم محذوف أي: بالله ورسوله اه ن قوله: اولله جنود السموات والأرض) في جنود السموات والأرض وجوه، الأول: أنهم ملاتكة السموات والأرض، الثاني: أن جنود السموات الملائكة وجنود الأرض الحيوانات. الثالث: أن حتود السوات مثل الصاعقة والصيحة والحجارة، وجتود الأرض مثل الزلازل والخسف والغرق وتحر ذلك اخازن.
النتوحات الالهية (ح 7/م14