تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفح (الأية: 2 لمصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب، واللام للملة الغائية، فمدخولها مسبب لا سبب رية) بالفتح المذكور (نعمتث) إنمامه (قليا ومديك) به رطا) قوله: الترغب امثك) علة لترتب الغفران على الفتح أي إنما وتنا عليه غفران الذنوب لترغب امتك فيه اهشيتتنا قوله: (هو مؤول) أي: بأنه من باب حسنات الأبرار ميثات المقربين قاله شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه على الطوالع، وقيل: معتى القفران الإحالة بينه وبين الذنوب فلا يصدر منه ذتب، لأن الغفر هو الستر والستر إما بين العبد والدنب وعقويته، ناللاثق به وبسائر الأنبياء الأول واللاثق بالأمم الثاني قاله البرماوي، أو هو مبالغة كزيد يضرب من يلقاه ومن لا يلقاء لا يمكن ضربه اهكلاخي قوله: (من اللتوب) أي: صغيرها وكبيرها عمدها وسهوها تبل التبوة وبعدها اهشيختا قوله: (للعلة الغائية) أي : لا للباعثة لأنه تعالى لا يبعثه شيء على اه شيختا.

قوله: (لا سبب) السيب ما يضاف الحكم إليه كالزوال لوجوب الظهر، والمغفرة لبست كذلك كا هو مقرر فى محله اهكرشي وفي الخطيب: واختلفت أقوال المفسرين في معنى اللام في قوله تعالى، ليغفر لك الله، فقال البيضاوي: علة للفتح من حيث انه مسبب عن جهاد الكقار والسعي في إعلاء الدين وازاحة الشرك وتكميل النفوس الناقصة، وقال البغوي: قيل اللام لام كي، ومعناه: إنا فتحنا لك فتحا مبيتا لكي يجتمع لك مع السغفرة تمام النعمة في الفتح، وقال الجلال المحلي: اللام للعلة الغائية نمد خولها مسبب لا سبب، وقال بعضهم: إنها لام القسم والأصل ليغفرن فكسرت اللام تشبها بلام كي وحذفت التون ورد هذا بأن اللام لا تكسر وبأنها تنصب المضارع قال ابن عادل: وقد يقال أن هذا ليس بصب رانسا هو بقاء للفتح الذي كان قبل نون التوكيد بقي ليدل عليها ولكن هذا قول مردود، وقال الزمتشري: فإن قلت : كيف جعل فتح مكة علة للسغفرة؟ قلت : لم يجعل علة للسعفرة ولكته علة لاجماع ما عدد من الأمور الأربعة ومي المغفرة وإتمام النعمة وهداية الصراط المستقيم والنصر العزيز، كان قال: يسرنا لك مكة ونصرناك ونصرناك على عدوك لنجبع لك عز الدارين وأغراض العاجل والاجل، ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدر سبا للمغقرة والثواب اه قال ابن عادل: وهذا الذي قاله مخالف لظهر الآية فان اللام داخلة على المغفرة فتكون السغفرة علة للفتح والفتح معلل لها، لكان ينبغي أن يقول : كيف جعل فتح مكة معللا بالمغفرة، ثم يقول لم ببعل معللا اه وقيل فير ذلك والأسلم ما اتتصر حليه الجلال المحلى اهبحروفه.

قوله: (بالفتح المذكون) هوفتح مكة وغيرها بجهادك ال قوله: (وبهديك صراطا مستفيما) اي: في تليغ الرسالة واقامة مواسم الرثاسة اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة