تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفتح (الآية: 2 يتيرلك الله) بجهادك (ما تقدم ين دلب وما تالرم منه لترفيب امتك في الجهاد، وهو مؤول على المشركين حتى سألوه الصلح فكان سبيأ لفتح مكة، وتفرغ به رسول الله لسائر العرب فغزاهم وتتح مواضع وأدخل في الإسلام خلقا عظيما وهلى هذا فمعتى فتحنا أو جدنا لك سبب الفتح، وذلك السبب هو صلح الحديبية، فإنه هو السبب في فتح مكة، وقيل: الفتح بممني القضاء أي قضينا لك آن تدخل مكة من قابل، انشهت مع بعض تصرف.

وفي القرطبي: اختلف العلماء في هذا الفتح فالذي في البخارى أنه صلح الحديبية. قال موس ابن عقبة : قال رجل: عند منصرفهم من الحديبية: ما هذا بفتح لقد صدونا عن البيت، فقال : "ابل هو أعظم الفتوح قد رضي المشركون أن يدفموكم عن بلادهم بالراح ويسالوكم القضية ويرغبوا إليكم في الأمان، وقد رأوا مكم ما كرهواء. وقال الشمبي في قوله: إنا فتحتا لك فتحا مبينأ هو فتح الحدية، لقد أصاب فيها مالم يصب في غزوة غيرها غفر الله له ما تقدم من ذبه وما تأخر، وبويع بيعة الرضوان، وأطعموا تخل خيير، وبلغ الهدي محله، وظهرت الروم على فارس، قفرحت المؤمنون بظهور أهل الكتاب على المجوس. وقال الزهري : لقد كان قتح الحديبية اعظم الفتوح، وذلك أن النبي جاء إليها ني الف واريعماية، فلما وقع الصلح مشى الناس بعضهم على بعض وعلموا وسمعوا عن الله فما أراد أحد الاسلام إلا تمكن مته، فما مضت تلك الستان إلا والمسلمون قد جازوا إلى مكة في عشرة آلاف. وقال مجاهد، والعوفي: هو فتح خير، والأول قول الاكثر، وخيبر إنسا كانت وعدا وعدوه على ما ياتي بيانه في قوله: سيقول السخلفون إذا انطلقتم) (الفتح : 15] وقول : (وعدكم الله بغانم كثيرة تاخذونها) [الفتح: 20] فعجل لكم هله، انتهى قوله: (متوقا هذا مذهب أبي حيفة ومذهب الشافعي أنها نتحت صلحا، وعبارة المنهاج: ونتحت مكة صلحا. قال الرملي في شرحه كما دل عليه توله تمالى: وولو قاتلكم الذين كفروا) (الفتح: 22] اي: أهل مكة، وقوله: (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة) [الفتح: 24] وإنما دخلها متأمبا اللقتال خوفا من غدرهم ونقضهم للصلح الذي وفع بينه وبين أبي سفيان قبل دخولها. وني البويطي: ان اسفلها فتحة خالد عنوة، واعلاها فتمه الزبير رضي الله عتهما صلحا، ودخل من جهته فصار الحكم له وبهذا تجتمع الأخبار التي ظاهرها التعارض اه قوله: (بجهادك) متعلق بقول الشارح بفتح مكة، وهذا جواب عن ايراد حاصله أن القتح مسند له فهو من أفعاله، فكيف يترتب عليه قوله : ليغفر لك الله، والمغفرة للشخص إنما تكون لأجل شيء من أفعال غيره، وحاصل الجواب: أن الفتح وإن كان لعلا لله لكنه لما ترتب على فعل النبى وهو الجهاد صح أن يترتب عليه أي : على الفتح المغفرة للنبي اه من حواشي البيضاري توله: الغفر لك الل) الالفات إلى الذات المسشبع لجميع الصفات كالغفر والإنعام والنصر لأجل الاشعار بأن كل واحد من الأمور الأربعة الداخلية تحمت لام القاية صادر عته تعالى من حيثية الأخرى مترتب على صغة من صفاته تعالى اهأبو السعود.

فقرة الذنوب من حيث إنه تعالى ففار، وهداية الصراط من حيث انه ماد ومكذا ويبمع الكل لفظ الله فإته اسم للذات المستجمع للمصفات الشيننا:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة