============================================================
0 ره دارالابات: 282 اي ثوابها إلما للبكة الايا) اي الاشتغال فيها ({ لوك وكهو قان توهنوا وتث ثوا) الله وذلك من امور الاخرة بققل الجوركم ولا يكم اتركم) جميعا بل الزكاة المفروضة فيها ( ان يتتلݣثوما فعفكم) يالغ في طلبها ( تنلرا رتخخ) البخل ( اشتبه لدين الاسلام ( مأشرح يا اعمالكم) أي : في اعمالكم : دخلت البيت أي : في البيت وأوتره أفرده ومنه أوتر صلاته وأوترها توتيرا ~~وفي المصاح : يقال: وترت العدد وترا من باب وعد أفردته وأوئرته بالألف مثله وثرت الصلاة وأوترتها جعلتها روترت زيدآ حقه اتره من باب وعد أيضا نقصته، ومنه: من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله بصبها على المقعولية الله قوله: (انما الحياة الدنيا لعب ولهو) أي: باطل وغرور يعني كيف تمنمكم الدنيا عن طلب الآخرة وقد علمتم أن الدنيا كلها لعب ولهو إلا ما كان منها في عبادة الله عز وجل وطاعته، واللعب ما يشغل الإنسان ولين فيه منفعة في الحال ولا في المال، ثم إذا استعمله الإنسان ولم ينتبه لأشغالة المهمة فهو اللعب، وان أشغله عن مهمات نفسه فهو اللهر اخازن قوله: (ولا يسالكم أموالكم) اي : لا يامركم باخراج جميعها في الزكاة، بل يأمركم بإخراج البعض قاله ابن عينة وغيره، وقيل: لا يسألكم أموالكم لنفسه أو لحاجة منه إليها وإنما يأمركم بالإنفاق ني سبيله ليرجع ثوابه إليكم، وقيل: لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أموال لأنه مالكها وهو المنعم باعطائها، وقيل: لا يسالكم محمد أموالكم أجرا على تبليغ الرمالة: ( قل لا أسالكم هليه أجرا إلا المودة في القربن) ([الشورى : 24] اه قرطبي قوله: اليحفكم عطف على الشرط وتبخلوا جواب الشرط اهسين قوله: (يبالغ في طلبها) أي : حتى يستأصلها فيبهدكم بذلك، فالإحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء يقال: أحضاه في المسالة إذا لم يترك شييا من الإلحاح، وأحفى شاريه استاصله اهخطيب.
قول: (ويغرج اضغانكم) الدين الإسلام) اي : أحقادكم وبعضكم لدين الاسلام اي : من حيث محبة الأموال بالجلة والطبيمة، ومن نرزع في حييبه ظهرت طويته التي كان هرها اه شيختا.
قوله: (ما أتتم هؤلاء) أي: يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون، وقوله: تدعون استيناف مقرر لذلك أو صفة لهؤلاء على أنه بمعنى الذي وهويعم نفقة الغزو والزكاة وفيرهما اه بيضاري وقوله: أي أنتم الخ اشار إلى ان هاء التنبيه مكررة للتاكيد داخلة على المبتدأ المخير عنه باسم الإشارة وقوله : الموصوفون أي: بما تضمنه أن يسالكموها الخ، فإن الإشارة تفيده كما مر تحقيقه ني اولئك هم المفلحون يعني: أن هؤلاء المخاطبين هم الدين إذا مثلوا لم بعطوا وأنهم المفتضحون وجملة تدعون الخ مستأنفة مقررة ومؤكدة لاتحاد محصل. منامما: فإن دعوتهم للانفاق هي سؤال الأموال منهم اهشهاب.
ومحصل هذا الإعراب أن ها أشم متدأ، وهؤلاء خبره، وجملة تدعون مستأنفة وهذا غير إعراب