تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة مد(الايتان: 34، 35 (ثم ماتوا رفم كثار نان ينفر اله 4 نزلت في اصحاب القليب ( فلاتهثوا) تضعفوا ( وتدعرا الى التلو) بفتح السين وكسرها، أي الصلح مع الكفار إذا لقيتموهم وأنير الأقلود) حذف منه وار لام الفعل الأغلبون القاهرون ( والله معلم) بالعون والنصر ( ران يرنرلرح ينقصكم ( امتلكم مقبولأ حتى نزل: ولا تبطلوا اعمالكم، فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا فقال: الكبائر الموجبات والفراحش حتى نزل: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) (النساء: 48 و 116) فكففتا عن القول في ذلك كنا نخاف على من أصاب الكبائر ونرجو لمن لم يصبها، وعن قتادة: رحم الله عبدا لم يحبط علمه الصالح بعمله السىء، وعن ابن عياس: لا تبطلوا أعمالكم بالرياء والسمعة، وعنه أيضا بالشك والتفاق، وقيل: بالمجب قإن العجب ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب اه قوله: (فلن يقفر الله لهم) خبر إن كوله: (في أصحاب القليب) بثر في بدر القي فيه القتلى من الكفار، لكن حكمها عام في كل كافر مات على كفره اهخازن، قوله: (فلا تهتوا) من باب وعد، والخطاب لأصحاب النب والحكم عام لجميع المسلمين اخازن والفاء فصيحة أي : إذا تين لكم ما تلي عليكم فلا تهوا، فان من كان الله عليه لا يفلح اه ري وفي زاده: الفاء في جواب شرط محذرف أي: إذا علمتم وجوب الجهاد وتاكد أمره فلا تضعفوا وني القرطبي: واختلف العلماء في حكم هذه الآية نقيل: إنها ناسخة لقوله تعالى: (وان جتحوا لللم فاجنح لها [الأنفال: 61] لأن الله تعالى منع من الميل إلى الصلح إذا لم يكن بالمسلمين حاجة إلى الصلح، وقيل: موخة بقوله: (وإن جنحوا للسلم) (الأنقال: 61] الآية. وقيل: هي محكمة والايتان نرلتا في وقتين مختلفي الأحوال، وقيل: إن قوله: وان جنحوا للسلم فاجتع لها مخصوص بقوم بأعيانهم والأخرى عامة، فلا تجوز معاهدة الكفار الا عند الضرورة وذلك إذا عجزنا من مقاومتهم اف الان وقد مضى هذا الع مترفى قوله: وتدعوا معطرف على المجزوم. قوله : (بفتح السين وكسرهما) سبعيتان. قول : ({ وانشم الأعلون) جملة حالية وكذا والله معكم اهسمين: توله: (لام الفعل) اي : هي لام الفمل وأصله الأعلوون بواوين : الأولى لام الكلمة، والثانية: واو جمع المذكر السالم نيقال: تحركت الواو الأولى وانفتح ما قبلها فقلت ألفا فالتقى ساكنان فحذفت الألف، وقوله: القاهرون في نسخة الظاهرون . قوله : (ينقصكم) أي : او يفردكم عنها أي : الأعمال، فهو من وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو نهيت له ماله أو من الوتر وهو الانفراد، وقيل: كل من الممنن يرجع للافراد لأن من قتل له قتيل أو نهب له مال فقد انرد عنه اهمين وني المختار: ووتره حقه يتره بالكسر وترا بالكسر أيضا نقصه، وقوله تعالى: اولن يثركم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة