============================================================
ورة داالايه: 48 هلؤلاه تتعرر لينيثوا فى سييل أللو) ما فرض عليكم ( نمنكم تمن يبخل رمن يبخل فإيما ييخل عن لتية) يقال بخل عليه عنه ( والله الفيي وأنش الفقراء) إليه ( تلت تتولوا) عن طاعته ( يتتبيل توما فبرݣم) اي يجعلهم بدلكم (تر لا يكرترا اشتلك) في التولي عن طاعته ، بل مطيعين له عز رجل.
الجلال، ومحصل إعرابه إن أنتم مبتدا وتدعون خبره، وهؤلاء منادى معترض بين الميتدأ والخير.
ونمتكم من ييخل أي: ومتكم من يجود، وحذف هذا المقابل لأن المراد الاستدلال على الخل الهخطيب ومن موصولة. وقوله: ومن يخل شرطية، وقوله: فانما يبخل عن نفسه جوابه آي: فاتما يسنعها الأجر والثواب اهقرطبي قوله: (يقال بخل عليه وعنه) أي: فيعدى بملى وعن لتضمينه معتى الامساك والتعدي اه أبو الود وفي السمين: بخل وضمن يتعديان بعلى تارة وبمن آخرى، والأجود أن يكونا حال تعديهما بعن مضين معنى الامساك اله توله: (ان تتولوا) الخ هذه الشرطية معطوفة على الشرعطية قلها أي: قوله وان تومتوا الخ، وقوله: ثم لا يكونوا أمثالكم كلمة ثم للدلالة على أن مدخولها مما يستيعده المخاطبون لتقارب الناس في الأحوال واشتراكهم لي الميل الى السال اهكرخي قوله: (أي يجعلهم بدلكم) يشير به إلى أن المراد استبدال الذات لا استبدال الوصف كما في قوله: { يوم تبدل الأرض غبر الأرض) لإبراهيم : 48) نهو كما في الكشاف كقوله: (ويات بخلق ديد [ابراهيم: 19] اهكرخي قوله: { بل مطيعين له) أي: بل يكونون مطيعين الخ، وني القرطبي: وان تتولوا يستبدل قوما غيركم أي : اطوع منكم. روى الترمذي عن أبي هريرة قال : تلا النبي هذه الاية: ( ان تتولوا يستبدل قومأ غيركم ثم لا يكوتوا أمثالكم) قالوا: ومن يتبدل بتا، وكان سلمان جنب سول الله. قال: فضرب رسول الله نخذ سلمان فقال: ههذا وأسحابه والذي تف محمد بيده لوكان الايمان منوط بالثريا لتناوله رجال من فارسء وقال الحن: هم العجم، وقال عكرمة: هم فارس والروم، وقال المحاسي: فلا أحد بعد من جميع أجتاس الأعاجم أحسن دينا ولا كاتت منهم الملماء إلا الفرس، وقيل: إنهم أهل اليمن وهم الأنصار قاله شريح بن عبيد، وكذا قال ابن عباس : هم الأنصار، وعنه أتهم الملايكة، وعنه: هم التابعون. وقال مجاهد: إنهم من شاء من سائر الناس، وحكي عن أبي موسى الأشعري أنه لما نولت هذه الآية فرح بها رسول الله وقال : دهي أحب إليي من الدنياء والله أعلم