============================================================
0 وره داالابات: 24-22 سييل القلو) طريق الحق ( وشالرا الرشول) خالفوه ( يرا بتدما تبين لم المتدن) هو معنى سبيل الله ( تن يشررا الله شييا وشيء يظ أقتاهة ) يطلها من صدقة ونحوها، فلا يرون لها في الآخرة ثورابا، نزلت في المطعمين من أصحاب يدر او في قريظة والتضير (* يكأيما الزين ء امنوا أطيعرا الله وكيليثوا الرشول ولا تبطلوا اضتلك بالمعاصي مثلا ( ان الزين كفروا وصلوا قن سييل أقي طريقه وهو الهدى قوله: لن يضروا الله شبتا اي: بكفرهم وصدهم أو ان يضروا رسول الله بمشاتته وحلف المضاف لتعظيمه وتفظيع مثاتته ابيضاري وقوله: لتعظيمه أي: يجعل مضرته وما يلحقه كالمنسوب لله فيدل على التعظيم باتحاد الجهة، وكذا التفظيع أي : عده فظيعا مهولا حيث نسب لله ظاهرآاهشهاب قوله: (في المطعمين من أصاب بدر) اي : لي المطعمين الطعام للمحاريين للنبيي يوم بدر، نكان أغنياء الكفار بجهزون الطعام يعاونون به المجاهدين منهم اهشيختا.
وذلك آن قريشا خرجت لغزوة بدر بأجمها وكان العام حام تحط وجدب، وكأن أغنياؤهم يطعمون الجيش، فأول من نحر لهم حين خروجهم من مكة أبو جهل نحر لهم عشر جزائر، ثم صفوان تسما بعفان، ثم سهل عشرا بقديد ومالوا منه إلى نحو البحر فضلوا فأتاموا پوما، فتحر لهم شيبة تعسا ثم أصبحوا بالابواء، فتحر مقي الجمحي تسعا، وتحر العباس عشرآ، ونحر الحرث تسعا، وتحر أبو البختري على ماء بدر عشرا، وتحر متي عليه تسعأ ثم شغلتهم الحرب فاكلوا من ازوادهم اهمن الواهب وشارح قوله: (يا ايها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) لما ذكر الله عز وجل الكفار ببب مشافهم لرسول اله أمر الله المؤمنين بطاعته وطاعة رسول الله اهخازن.
قوله: (ولا تبطلوا أعمالكم) (بالمعاسصي مثلا) أشار به إلى شمول الآية لتحريم إبطال صوم التطوع وصلاته وبه قال أبر حنيفة، وقال الشانعي بخلانه، كما قرره الشيخ المصنف في شرح جمع الجوامع، والأولى كما أناده شيخنا حمل كلام المفر على إبطالها بالكفر والنفاق كما قاله عطاء، أو يكون المراد بيطلاتها بطلان ثوابها بالعجب والرياء كما قاله الكلبي، أو بالمن والأذى وليس فيه دليل كما ظنه الزمخشري على إحباط الطامات بالكبابر على ما زعمت المعتزلة والخوارج، فجهورهم على أن كبيرة واحدة تحبط جيع الطاعات حتى آن من عبد الله طول عره ثم شرب جرعة خبر فهو كمن لم بده قط اهكرخى وفي الخطيب: ولا تبطلوا اعمالكم قال عطاء: بالشرك والنفاق، وتال الكلبي: بالرياء والسمعة، وقال الحسن: بالمعاصي والكبائر، وقال أبو العالية: كان أصحاب رسول الله يرون أن لا يضر مع الإخلاص ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل، قنزلت هذه الاية فخافوا من الكباتر أن تحبط الأممال، وقال مقاتل : لا تمنوا على رسول الله و فتبطلوا أعمالكم لزلت في بني أسد قال تعال: (ل تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) (اليقرة: 264] وعن حذيفة: كنا نرى أنه ليس شيء من حسناتنا إلا