============================================================
ودة حمدا الابات: 22-30 تهجين امر المسلمين ( والله يعلا افت كر ( ولتبلوللم) نختبركم بالجهاد وغيره ( حق تعلر) علم ظهور ( التكهيين منكز والصبية) ني الجهاد وغيره ( وبلرا) نظهر ( لفبار من طاعتكم وعصيانكم في الجهاد وغيره بالياء والنون في الأفعال الثلاثة ( إن الزين كفروا رصلوا عن بالكلام حتى لا يفهم غير مخاطبك . والثاني صرف الكلام من الإعراب إلى الخطا، ويقال من الأول لحنت بفتح الماء الحن فأنا لاحن، والحته الكلام انهت إياه فلحته بالكسر أي فهمه فهو لاحن، ويقال من الثاني لحن بالكسر إذا لم يعرب فهو لحن اهسمين وفي الخازن: ولتمرفتهم في لحن القول يمني في معثى القول ونحواه ومقصده، والحن معنيان صواب وخطأ، فالصواب صرف الكلام وازالته عن التصريح إلى المعنى والتعريض وهذا ممدرح من حيث البلاغة، ومنه قرله قل: افلعل بعضكم الحن بحت من بعضء والبه قصد بقول: وشرنهم في لحن القول، اما اللحن المدموم فظاهر وهو صرف الكلام عن الصواب إلى الخطا يإزالة الإعراب أو التصحيف ومعنى الاية أنك يا محمد لتعرفن المنافقين فيما يعرضون به من القول من تهجين أمرك وأمر المسلمين وتقبيحه والاستهزاء به، فكان بعد هذا لا يتكلم منافق عند النى إلا عرفه بقوله، بيستدل بفحوى كلامه هلى نساد باطنه ونشاقه اه وفي المصباح: اللحن بفتحتين الفطنة وهو مصدر من باب تعب والغاعل لحن ويتمدى بالهزة فيقال: الحنته فلحن آي: آنطنتته ففطن وهو صرعة الفهم، وهو الحن من زيد أي : أسبق فهما، ولحن في كلامه لحنا من باب نفع اخطأ في العربية، قال أبو زيد : لحن في كلامه لحنا بسكون الحاء ولحونا إذا أخطا الإعراب، وخالف وجه الصواب، ولحنت بلحن فلان لحنا أيضا تكلمت بلغته، ولحنت له لحنا: قلت له قولأ فهمه عني وخفي على غيره من القوم، ونهته من لحن كلامه ونحواه ومعاريضه بمعنى، قال الأزهري : لحن القول كمالعنوان وهو كالعلامة تشير بها فيفطن السمخاطب لغرضك اله قوله : (بأن يعرضوا الخ) فكانوا يصطلحون فيما بينهم على الفاظ يخاطبون بها الرسول ظاهرها ن وون بها القت ققولهم راعتأ اه ترخي وقوله: بما فيه تهجين المسلمين. وفي القاموس: التهجين التقبيح والهجنة بالضم من الكلام وما يبه، وفي العلم إضاعه، والهجين اللنيم الر قول: ووالله يسلم اعمالكم) أي: فيجازيكم بحسب قصدكم، وهذا وعد للمؤمنين وايذان بأن حالهم بخلاف حال المنافتين اه أبو المود قوله: (علم ظهور) أي: علما شهوديا يشهده غيرنا مطابقا لما كنا نعلمه علما فيبيا فنست خرج من اتركم ما جيلناكم عليه ما لا يعلمه أحد متكم، بل ولا يعلمونه حق علمه اهخطيب.
توله: (في الأفمال الثلاثة) وفي نسخة في ثلاثتها وهي لتبلونكم ونعلم، ونيلوا اي : قرا بتحتية في الثلاثة شعبة غيبا مسندا لضمير والله يعلم وباق بنون العظمة على إخبار الله عن نتسه كقوله: ولو نشاء لأريناكهم، وعن الفضيل رحمه الله أنه كان إذا قرأها بكس، وقال: اللهم لا تبتلنا فإنك إن بلوتتا فضتا وهتكت آستارنا وعذيتنا اهكرخى