============================================================
رة داالايات: 27 وادبرهم) ظهورهم بمقامع من حديد ( ذلا) أي التوفي على الحالة المذكورة ( بأنهة اتبقواما أتخط الله ركر هرا رضوانه ) أي العمل بما يرضيه ( نأمبط أفتلهه الذيرب ي تلريير مرض أن ان يخ الله انعنهم ) يظهر احقاد هم على الني والمزمنين ولو لشه كار تتكمد) عرفناكهم وكررت اللام في ( ناترقفتهه ميتتهثرم علامتهم ( ولتمر فنه) الواو لقسم محذوف وما بعدها جوابه ( في لتن القول) اي معناه: اذا تكلموا عندك بأن يعرضوا بما فيه قوله: (على الحالة المذكورة) وهي التولي مع ضرب الوجوه والأدبار، وقوله: بأنهم اتبعوا الخ راجع لضرب الوجوه وقوله: وكرهوا رضوا به راجع لضرب الأدبار اهشيخنا.
قوله: {ما أسخط اله) اى من الكفر وكتمان نعت الرسول إن كان القائل هم اليهود وعصيان الأمر على أن يكون القاتلون المنانقين اهكرخي قوله: (بما يرضيه) أي من الايمان والجهاد وغيرهما من الطاعات اهكرخي قوله: (ام حسب الذين الخ وهم المناققون الذين قصلت احوالهم الشنيعة وصقوا بوصفهم السابق يكونهم المدار في النعي عليهم قول: (أن لن يخرج الله أضغانهم) وأم مقطعة وأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف، ولن وما في حيزها خبرهاه وأن وصلتها سادة مبد مفعولي حسب أي : بل الذين في قلوبهم مرض الخ . والمعنى ان ذلك مما لا يكاد أن يدخل تحت الاحتمال اله ابو السمود تول: (أضغانهم) في المصباح : ضغن صدره ضغنا من باب تعب حقد، والاسم ضنن والجمع اضسفان مثل حمل واحمال اه وقول: يظهر أحقادهم جمع حقد كحمل وأحسال. وفي المصباح: الحقد الانطواء على العدارة والبعضاء وحقد عليه من باب ضرب تعب والجمع احقاد الل قوله: (عرفناكهه) أي: فالارادة هنا من التعريف والعلم لا بصرية اهخازن.
قوله : (وكررت اللام الخ) أي في قوله : فلسرفتهم) للمبالغة، فقوله : فلعرفتهم جواب لو وقوله: ولتعرفنهم لام قسم محلوف كما قال الشارح، والمعتى: لو أردنا لدللناك على المنافقين فتعرفهم بمامم، وحدف الشيخ المصنف ذلك لوضوحه وفيه إشارة إلى آن المراد بسيماهم الجنس المتناول للكثير آي بأعيانهم روينا في مسند أحمد بن حنبل، عن ابن مسعود خطبنا رسول الله فحمد الله واثتى عليه ثم قال : "إن متكم متافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان حتى سى ستة وثلاثين" اهكرخي وفي أبي السعودة واللام في قلمرفتهم بسيماهم لام الجواب كررت في المعطوف للتاكيد، وأما اللام في قوله ولتعرفنهم قلجواب قسم محتوف والالتفات في نشاء الى نون العظمة لأبراز العناية بالاراءة اله قوله: (ني لحن القول) في سببية أي بلحن القول، واللحن يقال على معتيين، أحدهما: الكناية