============================================================
19 ره حمداالايتان: 24، 29 تعالى فهو المضل لهم ( ذلك} أي إضلالهم ( ماندر قالوا للزي كرهوا ما نرل الله ) اي للمشركين ستطييكم فى بتض الأتر) اي المعاونة على عداوة النبي وتشبيط الناس عن الجهاد معه، قالوا ذلك سرا فأظهره الله تعالى ( والله يشل إشرارهر ل) بفتح الهمزة جمع سز، وبكسرها مصدر ( تكيف} حالهم ( اذا توفيهه الماييكة يضريب } حال من الملانكة (وجوقهة أسند الفعل لشيطان من حيث إن الله قدر ذلك على يديه ولسانه، فالشيطان يمتيهم ويزين لهم الفبيح ويقول لهم: إن في أجلكم فسحة فتمتعوا بدنياكم ورناستكم إلى آخر اعماركم، انتهت.
قوله: (أي للمشركين) أي: والقائل هم اليهود أو المناققون اه بيضاوي.
وعبارة أبي المود: اللذين كرهو ما نزل الله أي : لليهود الكارهين لنزول القرآن على رسول الله مع علمهم بأنه من عند الله تعالى حسدا وطمعا ني نزوله عليهم لا للمشركين كما قيل، فان قول طيعكم في بعض الأمر عبارة قطما عما حكى عنهم بقوله تعالي: (الم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لتن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لنتصرنكم [الحشر: 11] وهم بنو قريظة والنضير الذين كاتوا يوالونهم ويوادونهم، وأرادوا بالبعض الذي أشاروا إلى عدم إطاعتهم فيه إظهار كفرهم وإعدان أمرهم بالفعل قبل قتالهم واخراجهم من ديارهم، فإنهم كانوا يابون ذلك قبل مساس الحاجة الضرورية وإعلان آمرهم بالفعل قبل قتالهم واخراجهم من ديارهم، فانهم كاتوا يأبون ذلك تبل مساس الحاجة الضرورية الداعية إليه لما كان لهم في اظهار الايمان من المنافع الدنيوية، وإنما كانوا يقولون لهم يقولون سرا كما بعرب عنه قوله تمالى: والله يعلم أسرارهم اه قوله: سنطيعكم في بعض الأمر} اي في بعض اموركم، او في بعض ما تأمرون به كالقعود عن الجهاد والموافقة في الخروج معهم إن اخرجوا والتظافر على الرسول عليه السلام اهبيضاوي قوله: (وتنيط الناس) أي: تعويقهم قوله: (وبكرها) مبعيتان.
قو فكيف) خبر مبتدأ محذوف قدره بقوله حالهم واذا ظرف للمبتدأ المحنوف، وفي الين: قوله: فكف اما خبر مقدم آي: نكيف علمه بأسرارهم اذا تونتهم، واما منصوب بقعل محذوف أي فكيف يصشون، راما خبر لكان مقدرة أى فكيف يكونون والظرف معمول لذلك المقدر، وقرا الأعمش: توفاهم دون تاء فاحتملت وجهين آن يكون ماضيا كالعامة، وآن يكون مضارها حذفت احلى تاهيه اه قول: يضربون حال من الفاعل أو من السمفعول فإنهم إنما كرهوا القتال وأطاعوا من أمرهم بتركه، والقعود عنه خوفا من آن يضربوا من جهة وجوههم ان ثيتوا ومن جهة أدبارهم ان فروا ققال تعالى: إن كرهثم ما أمرتم به من قتال الكفار خوفا من أن تضربوا من قيل وجوهكم وادباركم، فكيف تحتالون في الخلاص مما تخافون منه إذا توفتكم الملالكة ضاريين وجوهكم وأدباركم، فإن كل من يتوف على معصية الله فملايكة العذاب لا يفبضون روحه إلا بعد آن يضربوا وجهه ودبره كما روى ذلك ابن عبار اهزاده