تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

198 ه دا الايثان: 11 (اقفالها ) فلا يفهمونه ( اد ألني آرقدوا) بالنفاق ({ قلك أدبترهر فن تعد ما نمئن له القدعة الشيطن مول) أي زين ({ لهم واتل لهة () بضم أؤله وبفتحه واللام، والمملي الشيطان بارادته الثاتي: أن قوله أفلا يتدبرون راجع للناس لا يقيد كونه أعماهم وأصمهم. الثالث: أن يقال: إن هله الآية وردت محققة لمعنى الآية المتقدمة كأنه تعالى قال: ( أوليك الذين لعنهم الله) [الناء: 52] أي أبعدهم عنه أو عن الصدق أو الخبر او غير ذلك من الأمور الحسنة، فأصمهم لا يسمعون حقيقة الكلام، وأعماهم لا يبصرون طريق الإسلام، فإذا هم بين أمرين، إما لا يتديرون القرآن فيبعدون حنه لأن الله تعالى لمنهم وأبعدهم عن الخير والصدق والقرآن منهما بل أشرف وأعلى متهما، وإما يتدبرون لكن لا تدخل معانيه في تلوبهم لكونها مقفلة اهخطيب.

قوله: (ام) (بل) أشار به إلى أن أم منقطعة بمعنى بل التي للانتقال من التوييخ بعدم التدبر إلى التوبيغ يكون قلويهم مقفلة لا تقبل التدير والتفكر وتنكير القلوب إما لتهويل حالها وتفظيع شأنها، كأنه قيل: على قلوب منكرة لا يعرف حالها، راما لأن المراد بها قلوب بعض منهم وهم المتافقون وإضاقة الأقفال إليها للدلالة على أنها أقفال مخصوصة بها مناسبة لها اهأبو السعود.

قوله: (لهم) صفة لقلوب وأشار به الى آن نعته محذوف اهشيخنا.

قوله: ان الدين ارتدوا} وهم المنافقون كما أشار له بقوله بالتفاق، وني أبي السعود: إن الذين ارتهوا على آدبارهم أي رجموا إلى ما كانوا عليه من الكفر وهم المنافقون الذين وصفوا بما سلف من مرف القلوب وغيره من قبائح الأفعال والأحوال، لانهم قد كفروا به عليه اللام من بعدما تبين لهم الهدى بالدلائل الظاهرة والممجرات القاهرة، وقيل: هم اليهود، وقيل : أعل الكتابين جميما كفروا به عليه السلام بعدما وجدوا نعته في كتابهم وعرفوا آنه المنعوت بذلك اه وفي البيضاوي: ارتدوا على أدبارهم أي الى ما كانرا عليه من الكفر لأنه بممنى الرجوع إلن الخلف من بعد ما تبين لهم الهدى من الدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة (الشيطان مول لهم) سهأل لهم اقتراف الكبائر واملى لهم أي مذ لهم في الآمال والأماني، او امهلهم الله تعالى ولم يماجلهم بالعقوبة اله قوله: (الشيطان سول لها) جملة من مبتدا وخبر خبر إن الذين ارتدوا اه شيختا.

قوله: (بضم أوله) أي: وكسر ثالكه وقتح الياء، والقاتم مقام الفاعل الجار والمجردر أو ضير الشأن. ذكر الثاني ابو البقاء ولا معنى له اهسمين والجملة مستانقة اهشيغتا.

قوله: (ويفتحه واللام) أي: ونتح اللام مينيا للفاعل والفاعل ضمير يعود على الشيطان كما ذكرة بقوله: والمملي الشيطان الخ والجملة معطوفة على ما قبلها أو مستأنفة . وقوله: بارادته تمالى الخ جواب عن سؤال، وعبارة الخازن: فإن قلت : الاملاء والإمهال لا يكون إلا من الله لأنه الفاعل المطلق وليس للشيطان فعل قط على مذهب أهل الستة . قلت: إن المسول والسملي هو الله في الحقيقة، وإنما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة